بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
صمتت شهيره وكذالك سالم اللذان مازلوا يخفون تلك أمر الرساله التى أرسلتها لهم صابرين، فالرساله تؤكد طيش صابرين وقول ساميه صحيح، إبنته خذلته الليله خُذلان لم يشعر به طيلة عمرهُ لا يعلم ماذا سيكون رد فعله لو رأها أمامه الآن،أصبحت عائلة التهامى عَلكه فى فم أهل البلده فلم يحضر العُرس القليل من أهل البلده وتلك الصوره التى إنتشرت حتى لو كانت كاذبه فعدم حضور صابرين للزفاف أكدها بقوه،حقيقه واحده،إبنة التهامى هربت الى إبن زهران.
.ـــــــــــــــــــــــــــــــ…
بمنزل زهران
وصل لهم أيضًا نبذه عن ما حدث،فى البدايه لم يصدقوا ذالك،لكن الصوره التى إنتشرت توكد نظرات العيون بعشق،
تحدثت أحلام:أنا لسه قافله الموبايل مع ساميه وأكدتلى الحكايه، بس بقول طالما عواد كان بيحب صابرين ليه من البدايه كان طلبها قبل ما ينكتب كتابها على مصطفى،وكمان هو فين دلوقتي؟إختفاؤهُ هو كمان بيأكد الإشاعه.
زفر فهمى نفسه بغضب وهو يُغلق هاتفه قائلاً: بتصل على عواد موبايله بيرن ومش بيرد، أكيد فى حاجه غلط.
تبسم فاروق يقول بظفر: عواد ضربها ضربت معلِم، عِرف يرد على سطو عيلة التهامى على الأرض،خلى الارض بقى تنفعهم،بعد كلام الناس إن بنتهم هربت يوم زفافها وراحت برجلها لعند واحد من عيلة زهران.
ردت تحيه بخوف تقول:أنا خايفه على عواد هيتقال نفس اللى حصل فى الماضى بيترد.
نظر لها فهمى بتفهُم،بينما قالت أحلام:
وماله أهو ده يبقى رد لـ عيلة زهران إعتبارهم وكمان درس لاى حد يفكر انه يتعدى على شئ يخُصهم،وبعدين البنت هى اللى هربت.
سآم وجه تحيه تشعر بالخوف وأن يُعاد الماضى…الارض ثمن العِرض.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
آتى الصباح
بالمزرعه
بدأت صابرين تسيقظ تشعر ببعض من الخمول،وكذالك صداع برأسها،دلكت رأسها بأصابعها،تنهض بصعوبه بسبب ضخامة ذالك الفستان،تشعر ببعض الحر،فتحت عينيها تنظر حولها هى بغرفة نوم،آخر شئ تتذكره حين حاولت التهجم على ذالك السائق،نهضت من على الفراش ببعض الحذر بسبب الفستان،ذهبت الى مكان تلك الستائر التى بالغرفه،قامت بجذبها على جنب،وفتحت زجاج ذالك الشباك الكبير،لتشعر بنسمة هواء البدريه التى ضربت صفحات وجهها إنتعشت قليلاً وهى تنظر أمامها المكان شبه خالى،تعجبت كثيرًا،عادت تنظر بالغرفه،ثم توجهت للباب،وضعت يدها على المقبض حاولت فتح الباب لكن لا يفتح…نظرت بالغرفه وقع بصرها على كوب ماء موضوع على طاوله جوار الفراش،توجهت الى تلك الطاوله،ومسكت كوب المياه كادت ان تستقى منه لكن فكر عقلها،وتراجعت ربما تكون المياه بها أى شئ ضار لها،فهى لا تعلم من ذالك السائق ولما خطفها،بالتأكيد هو مُخطئ،كانت ستضع كوب المياه مره أخرى على الطاوله لكن لعدم إنتباهها سقط منها على الأرض ليتهشم الى أجزاء،إبتعدت عن ذالك المكان وذهبت تجلس على الفراش،يشت عقلها من التفكير…كذالك الرهبه لكن لابد أن تظهر عكس تلك الرهبه،فالبتأكيد من خطفها لديه هدف منها وأذا أظهرت ضعفها ربما يستغل ذالك.