بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
تنرفز مصطفى قائلاً:مستحيل أطلقها وطالما تستحق القت..ل فأنا أولى بقت..لها ناسيه إنى كاتب كتابى عليها،يعنى مراتى وعارها يمسنى أنا فى الأول.
ردت ساميه:لأ مش مراتك وحتى لو كان عارها يمس أبوها الكلام ده لو هى كانت دخلت بيتك،لكن الحمد لله إحمد ربنا إن اللى حصل كشف الحقيقة قبل ما كنت تدخل عليها وتوهمك بالكدب إنك أول راجل يلمسها.،خليها تغور،تشوف بعد كشف سترها الواطى اللى خانت شرفها معاه هيرضى بيها ولا هو كمان هيتبرى من عملته القذره…صدقنى وقتها مش هيآمن لها ومش هيعبرها وكفايه عليها تعيش بحسرتها.
رد مصطفى:أنا لو طلقتها هعيش أنا بحسرتى.
قال مصطفى هذا وغادر تاركًا ساميه،وخرج من الغرفه،ذهبت خلفه لكن كانت سمعت صوت إغلاق باب المنزل،توجهت خلفه
فى نفس وقت خروج مصطفى من باب المنزل رأى نهوض صابرين من أمام باب منزل عمه وسيرها،تتبعها وهو يتوعد إن ذهبت الى منزل ذالك الحقير عواد ستكون نهايتها اليوم…سار خلفها من بعيد
بينما ساميه قبل أن تذهب خلف مصطفى أتاها أتصال هاتفى، ردت عليه بإختصار، ثم فتحت باب المنزل رأت مصطفى يسير بعيداً عن منزل عمه،شعرت براحه…وحسمت أمرها بالذهاب الى منزل سالم،لابد لهذا من حل،ينتهى الزواج بشكل ودى…دون أى مستحقات
لـ صابرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل زهران.
كان عواد بغرفة المكتب يقوم بإنهاء بعض الأعمال على حاسوبه الخاص،حين دق هاتفه ترك الحاسوب وجذب الهاتف وقام بسماع ما قاله له الآخر بإختصار:
نتيجة التقرير بتقول إن الدكتوره مش عذراء.
تبسم عواد وأغلق الهاتف ونهض من خلف المكتب توجه الى تلك الخزنه الموجوده بالغرفه وقام بفتحها وجذب ذالك السلا..ح وأغلق الخزنه ثم ذهب وجلس على أريكه بالغرفه ومدد ساقيه عليها يُزفر نفسهُ قائلاً بتبرير لما فعله:
أنتم اللى إضطرتونى أعمل كده.
أنهى قوله وهو يضع السلا..ح على طاوله قريبه من الأريكه وظل ينظر له لدقائق بلا هدف قبل أن تسحبه تلك الغفوه.
[عوده]
عاد عواد من شروده بما حدث بالأمس، زفر دخان السيجاره التى بيده،وقع نظره على من تدخل من باب المنزل للحظه شعر بالغبطه هامسًا:
هو الحلم هيتحقق ولا أيه؟