بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه

زفرت نفسها بغضب قائله: عواد بلاش طريقتك البجحه فى الكلام دى متنساش أنا مين؟

رد عواد بسخريه: أنتِ مين؟
واحده باعت دم أخوها ورمت نفسها فى حضن اللى قت..لهُ.

ردت عليه بدموع قائله: مش صح دى الكدبه اللى أنت عاوز تصدقها مروان مش هو اللى قت..ل جاد اللى قت..ل جاد الطمع، زى ما أنت دلوقتى خاطف صابرين ليه.

رد عواد بغضب ساحق: قولت هى اللى جاتلى برجلها، بتحبنى، وأنا كمان بحبها، زى انتِ زمان لما وقعتى فى حب مروان التهامى وهربتى يوم زفافك يا صبريه عواد زهران…
توقف عواد عن الحديث ثم قال بسماجه:قصدى عمتى سابقًا.

نظرت صبريه لـ عواد ترد عليه:
كويس إنك إعترفت إنى عمتك بعد ما أنكرت معرفتك بيا فى محطة القطر، عواد قولى فين صابرين، أنا مش مصدقه الصوره ومتأكده أنها متفبركه، وكمان شهيره مامة صابرين قالتلى عالرساله الكدابه، إنت متعرفش صابرين معرفه مباشره، لو عالأرض أنا أضمن لك تستردها بسهوله، لا أنا ولا سالم عاوزنها.

رد عواد بتهكم: يرضيكي يا عمتى تفرقى قلبين عن بعض، أرض أيه اللى بتتكلمى عنها، صابرين عندى تسوى كنوز الدنيا.

ردت صبريه بعدم تصديق: عواد متنساش صابرين مكتوب كتابها يعنى تعتبر زوجة مصطفى، ويقدر يقدم فيك بلاغ إنك خطفت مراتهُ.

ضحك عواد متهكمً يقول بحنق:
خطفت مراته… نكته حلوه، شيفانى مجرم، أنا مالى لو عنده أثبات بكده قدامك فى البلد نقطة شرطه يقدر يبلغ عنى، صابرين هى اللى جاتلى برجلها عشان بتحبنى، والرساله والصوره يثبتوا كلامى، تقدرى تتفضلى لأنى مش فاضى عندى شغل متأخر لازم أنهيه.

ردت صبريه:
عواد قولى فين صابرين.

رد عواد: وهى عيلة التهامى خلاص مبقاس فيها رجاله باعته الحريم هما اللى يتكلموا، آسف معنديش رد، وياريت تتفضلى تصحبك السلامه.

لم تجد صبريه من رد عواد سوا الخيبه وغادرت المصنع بيأس.

.. …………………..
بالمزرعه مساءً
بالغرفه المحبوسه فيها صابرين
نظرت الى تلك صنية الطعام التى وضعتها أمامها تلك المراه قبل قليل، رأت مفتاح باب الغرفه موضوع بالمقبض لثانى مره أثناء وضع تلك المراه للصنيه فكر عقلها وذهبت الى الباب وإنحنت ترى الفتحه مكان المفتاح، تيقنت من الظلام أن المفتاح مازال بمقبض الباب
نظرت الى صنية الطعام، علها تجد سكين لكن شعرت بالبلاهه فى نفس اللحظه، نظرت حولها تبحث عن شئ رفيع السِن، لم تجد شئ، فتحت إحدى الادراج وجدت مُفكره ورقيه، قطعت إحدى الورقات، وقامت بأخذ احد الدبابيس الموضوعه بشعرها أسفل الحجاب ومررت الورقه من أسفل عُقب الباب وقامت بوضع دبوس الشعر بالجهه المقابله للمفتاح، وبدأت بتحريك المفتاح كى يسقط، قامت بمحاولات هادئه حتى لا يسقط المفتاح بعيدًا عن الورقه وتضيع محاولاتها هباءً… بالفعل سمعت صوت سقوط المفتاح، تمنت أن يكون سقط على الورقه سحبت الورقه بهدوء للداخل تنهدت براحه ونصر وهى ترى مفتاح الغرفه، سىريعًا أخذت المفتاح وفتحت باب الغرفة ونظرت بذالك الرواق القصير ورفعت ذيل ثوبها الطويل وخرجت من الغرفه تستكشف بداية المكان، بالفعل كآن المكان خالى، الى ان خرجت من باب تلك الأستراحه، نظرت امامها كان هنالك بعض العمال وسياره نقل مواشى ضخمه، كانوا يقمون بوضع المواشى بها، نظرت الى مكان آخر كان هنالك تلك السياره التى صعدت اليها بالخطأ بالأمس،رأت أنها قريبه من باب آخر بالاستراحه دخلت الى الاستراحه مره اخرى وذهبت الى ذالك الباب فى ذالك الوقت كانت السياره التى يوضع بها المواشى كادت تغادر
من باب المزرعه، كانت هذه فرصتها، صعدت سريعًا لتلك السياره لمعت عينيها بإنتصار فيبدوا ان الطريق مُمهد مفاتيح السياره موضوعه بالمكان الخاص بها فى السياره
قامت بإدارة السياره،
لكن فى نفس اللحظه
كان عواد يقف مع أحد العمال أثناء خروج سيارة المواشى، ورأى صابرين تصعد الى السياره وبدأت تقودها
فكر سريعًا، وذهب يقف أمام السياره كى يقطع عليها الطريق يستغل الوقت، حتى يُغلق باب المزرعه الحديدى إليكترونيًا بعد مغادرة سيارة المواشى
توقفت صابرين بالسياره فجأه، ليرتج جسدها للخلف، ونظرت الى وقوف عواد أمام السياره،
تلاقت عيناهم كل منهم ينظر للآخر بغِل وكراهيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *