بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه

[بالعوده الى الأمس]
هاتفت صابرين والداها كى تخبرهُ بوجودها بأحد مراكز الشرطه القريبه من البلده…
بـ منزل “سالم التهامى”
بعد أن غادر جمال وساميه بليلة أمس ظل مصطفى بمنزل عمه، بغرفة الضيوف، كان يجلس سالم متكئًا على إحدى الوسائد الصغيره مُغمض العين شارد فيما حدث، كذالك فاديه وشهيره وصبريه الجالسين جوار بعضهن على إحدى الآرئك
الجميع يترقب أى خبر
صدح هاتف سالم
إنتفض الجميع واقفًا
كذالك سالم الذى نظر الى الهاتف، رغم أن الرقم لا يعرفه لكن رد سريعًا، ثم وقف بتلهف حين سمع صوت صابرين تقول:
بابا أنا كنت مخطوفه وهربت وأنا دلوقتي فى مركز شرطه ببلغ عن اللى كان خَطِفني .

شعر سالم براحه قليلاً ثم قال لها بسؤال: مين اللى كان خاطفك.

ردت صابرين: أنا فى مكتب الظابط لما تجى أكون خلصت أقوالى.

رد سالم: تمام مسافة السكه وهكون عندك.

أغلق سالم الهاتف، وتحدث ببسمه طفيفه: صابرين بتقول إنها كانت مخطوفه وهى دلوقتي فى مركز شرطه مش بعيد عن هنا.

إبتسم مصطفى هو الآخر قائلاً: خلينا نروح لها بسرعه.

بينما شعرت شهيره بآنها لم تعد تستطيع الوقوف على ساقيها وجلست مره آخرى تضع يدها على قلبها براحه كذالك فاديه.
بينما قالت صبريه التى تستشعر حدوث شئ سئ:
هاجى معاكم.

رد مصطفى: لأ مالوش لازمه هروح أنا وعمى كفايه ، وهنتصل عليكم لما نوصل للمركز ونقابل صابرين،ونعرف منها أيه اللى حصل بالظبط.

شعرت صبريه بتوجس،فـ عواد ليس أحمق كى يترك صابرين تهرب بسهوله،لكن إمتثلت لقول مصطفى وهى تتمنى أن يخيب حَدِثها الشئ.
……..
بالمركز الموجوده به صابرين
أغلقت الهاتف الأرضى،نظر لها الضابط قائلاً:
كلمتى أهلك دلوقتي خلينا نكمل أخد أقوالك فى المحضر اللى عاوزه تعمليه،إتفضلى أحكى لينا أيه اللى حصل من البدايه.

سردت صابرين ما حدث معها منذ أن صعدت الى تلك السياره بسبب إحدى النساء هى من كانت تدفعها أمامها الى أن وصلت الى السياره وفتحتها ودفعتها للدخول بها وتفاجئت بالسياره تسير وحين سألت السائق لما لم يتنظر لم يُجيب عليها فأستشعرت السوء،فتهجمت عليه و حاولت أن تجعله يقف بالسياره لكن هو قام برش شئ على وجهها لم تشعر بعدها بشئ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *