بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
نظر لها السائق قائلاً:أنتى رايحه فين،يمكن يكون المكان اللى عاوزه تروحيه على سكتى أهو أكسب ثواب فيكِ،يمكن ربنا يُجبر بخاطري وأبيع بضاعتى.
تبسمت له براحه قائله:عاوزه أروح أقرب مركز شرطه قريب من هنا.
تفاجئ السائق قائلاً:مركز وعالصبح كده خير،عالعموم أركبي،كله ثواب ربنا يجازنى بيه.
بعد قليل أمام أحد مراكز الشرطه كان النهار بدأ يسطع،
ترجلت صابرين من السياره وشكرت السائق
ثم دخلت الى المركز تبحث عن غرفة الضابط،قابلت أحد العساكر طلبت منه لقاء الضابط المناوب فى المركز لآمر هام
فأدخلها العسكرى الى غرفة الضابط بعد ان حاول معرفة فى ماذا تريد الضابط،لكن لم يحصل منها على إجابه الى أن دخل الضابط المناوب الى الغرفه يتثائب،ونظر الى صابرين بتفحُص رأى تورم جزء فى جبينها كذالك انفها الاحمر المنتفخ قليلاً،تهكم قائلاً:
خير عالصبح،جوزك ضاربك علقه وجايه تعملى له محضر،هقولك أعقلى وبلاش المحضر إحنا نتصل على جوزك يجى ياخدك وكلمتين حلوين منه هتنسى العلقه اللى اثارها واضحه على وشك،معليشى خراب البيوت مش بالساهل.
إمتعضت صابرين من حديث الضابط وقالت له:أنا جايه أقدم محضر خطف.
تفاجئ الضابط قائلاً:محضر خطف مره واحده،ومين بقى اللى مخطوف عندك..
ردت صابرين:أنا المخطوفه.
نظر لها الضابط بتعجب وقال:واضح إن الصنف اللى شرباه عالصبح حلو،مخطوفه إزاى ما إنتى قدامى اهو.
ردت صابرين:أنا كنت مخطوفه وهربت من اللى كان خاطفنى.
تهكم الضابط قائلاً:بجد،براڤوا عليكِ،وجايه تقدمى البلاغ بقى بعد ما هربتى من اللى كان خاطفك،يظهر إنه شخص مستجد إجرام،تمام هنادى للعسكرى يجى يعملك محضر أقعدى أرتاحى .
بعد قليل تحدث الضابط:
ها بقى عارفه المكان اللى كنتِ مخطوفه فيه.
ردت صابرين وهى تشعر بنبرة تهكم الضابط وسخريته منها لكن تغاضت عن ذالك وقالت:أيوا وكمان عارفه مين الشخص اللى خطفنى.
نظر لها الضابط قائلاً: ومين المجرم ده بقى.
ردت صابرين:عواد زهران.
تعجب الضابط وقال بإستفسار:عواد زهران ده صاحب مصانع اللحمه.
ردت صابرين:أيوا هو وكان خاطفنى فى المزرعه بتاعته القريبه من المركز ده.
رد الضابط بإستغراب:متأكده إنه كان خاطفك ولا أنتى كنتى بتشتغلى عنده فى المزرعه وطردك وعاوزه تنتقمى منه،صحيح شكل وشك ينِم عن بنت ناس لكن طريقة لبسك تدل على بنت من الريف او منطقه شعبيه.