بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه

تعجبت صابرين حين لاحظت سير السياره وأن فاديه لم تركب بها وقالت للسائق: إنت ليه مشيت قبل ما فاديه تركب العربيه،و فين مصطفى.

صمت السائق لم يرد.

عاودت صابرين السؤال، لم يرد السائق عليها، فقالت له بآمر: وقف العربيه، إنت مين؟

لم يرد السائق…
فقالت صابرين بتهديد: بقولك وقف العربيه بدل ما أفتح باب العربيه وأنط منها.

صمت السائق يجعل صابرين تشعر بالسوء
فحاولت فتح باب السياره، لكن الباب كان مُغلق إلكترونيًا.

……… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ بيت زهران
كان عواد يجلس بالمكتب الخاص به
فى الظلام فقط ضوء شاشة هاتفه هو من يُنير الغرفه ينظر الى بصيص تلك السيجاره التى بيدهُ يُنفث دخانها بغضب شديد، يشعر بداخله ببركان ثائر ينتظر فقط إشاره وسيُحرق كل شئ حوله، يُفكر فى تلك الأرض التى سُلبت، لو كانت كل أملاك عائلة زهران هى ما سُلبت ماكان أهتز ولا سيشعر بكل هذا الغضب، لكن تلك الأرض بسببها يعيش جسد خالى الروح الذى فقدها ذالك اليوم الذى سالت دماء والدهُ وظل هو قعيد مقعد متحرك لما يُقارب على ثلاث سنوات…
فى ذالك الأثناء صدح هاتفه… ترك النظر الى بصيص السيجاره ونظر الى الهاتف،
قام بالرد مباشرةً ليسمع:
اللى أمرت بيه تم يا باشمهندس… زى ما طلبت مننا بالظبط بدون نقطة دم.

تبسم قائلاً: تمام.

أغلق عواد الهاتف ونهض واقفًا وأشعل ضوء الغرفه وذهب الى تلك الخزنه الموجوده بالغرفه وقام بفتحها، مد يدهُ يسحب ذالك السلا..ح نظر إليه نادمًا هذا السلا..ح ربما لو إنطلق منه رصاصه بالماضى كانت حياته أختلفت وما كان عاش بلا روح ،لكن اليوم هو من سيتحدث،وسيعيد الثآر وكذالك الأرض التى كانت مقابل للعِرض، قام بفحصه جيدًا، ثم سحب علبة الذخيره وملئها بالرصاصات، وفتح صمام آمان السلا..ح، ثم قام بوضعه على حزام خصرهُ وتوجه ناحية باب الغرفه يغادر البيت يعرف وجهته الآن.
…… ــــــــــــــــــــــــــــ
بعتذر عن التأخير
البارت الجاى فى ميعاده الجمعه
«يتبع»
للحكايه بقيه.

﷽
#الموجه_الرابعه
#بحرالعشق_المالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعجبت فاديه من سير السياره وبعدها إنفض المكان وذهبت العروس الأخرى، بتلقائيه فتحت هاتفها تتصل على والداها تُخبره أن مصطفى أخذ صابرين وغادر دون الانتباه لها،
فرد عليها بمرح قائلاً:العروسه للعريس،متزعليش.
تبسمت فاديه قائله:هتصل على وفيق يجى ياخدنى وهو رايح للقاعه بتاعة الفرح.
أغلقت فاديه الهاتف،وقبل أن تتصل على زوجها،صدح هاتفها نظرت للشاشه ترى من المتصل،تبسمت بتلقائيه وهى ترى مصطفى يتصل عليها وردت تعاتبه: أيه أفتكرت إنك نسيتنى فى الزحمه…خدت صابرين وسيبتنى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *