بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
تبسم فهمى قائلاً:تمام،فى موضوع تانى كنت عاوز افاتحك فيه.
نهض عواد قائلاً:لو موضوع يتآجل خليه لما أرجع من السفر من هولندا.
رد فهمى: إنت هتسافر من إسكندريه على هولندا،مش هترجع هنا قبلها.
رد عواد: أيوا هفضل فى إسكندريه يومين وبعدها هسافر على هولندا.
رد فهمى: أنا مش عاجبنى سهرك و سفرك الكتير إنت لازم تتجوز بقى هتستنى لحد أمتى.
رد عواد: دى حياتى وأعيشها زى ما انا عاوز محدش له دخل فيها.
رد فهمى بعصبيه: لا لازم أدخل أما أشوفك بتغلط وكمان عشان سمعة عيلة زهران، الناس فى البلد بتتكلم على قلة جوازك لحد دلوقتي.
تهكم وجه عواد ضاحكاً يقول: والبلد
خلاص فضيت مبقاش وراها غير نغمة جوازى، عالعموم لما أرجع من السفر نپقى نتكلم فى الموضوع ده، دلوقتي لازم أمشى عشان ميعاد القطر.
رد فهمى: هتسافر بالقطر ليه، ما تاخد عربيه بسواق توصلك لإسكندريه.
رد عواد: لأ أنا مزاجى أركب قطر، عن أذنك.
غادر عواد الغرفه، وترك فهمى يُزفر أنفاسهُ بقلة حيله.
دخلت عليه تحيه المكتب قائله:
برضوا معرفتش تقنعه.
رد فهمى: لأ حتى معطنيش فرصه قفل عالكلام وقال وراه سفر.
تدمعت عين تحيه قائله: عواد لحد دلوقتي مش قادر ينسى الحادثه القديمه لـ باباه وسابت له أثر مش بس فى قلبه،كمان سابت له أثر على رجِلهُ، لو مش تحديه وقتها يمكن كان زمانه قعيد على كرسى متحرك لحد دلوقتي.
……… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بنفق محطة القطار.
أثناء سير صابرين صدح رنين هاتفها، أخرجته من حقيبة يدها ترد مبتسمه:
أيه يا صبريه لدرجه دى وحشتك.
ردت الأخرى: حبيبتى بطمن عليكِ ركبتى القطر ولا لسه.
ردت صابرين: لأ لسه عشر دقايق على القطر أنا فى النفق اللى هيطلعنى على مكان وقوف القطر.
ردت صبريه: طب توصلى بالسلامه، عملالك مفاجأه.
تبسمت صابرين قائله: أنا بحبك وبحب مفاجأتك، يلا أنا خلاص قربت عالسلم بتاع النفق.
أغلقت صابرين الهاتف ووقفت كى تضعه فى حقيبة يدها
لما تنتبه لذالك الذي آتى من خلفها،ودون إنتباه كادت تلتصق بصدره بسبب رجوعها خطوه للخلف تتجنب لاحد الماره، إصتدمت به،توقف للحظات
، لكن وقعت حقيبتها يدها منها على الأرض فـ أنزلت حقيبة ملابسها على الأرض جوارها
كاد الآخر أن يتعرقل في الحقيبه فدفعها بقدمهُ بعيداً عن خط سيرهُ وأكمل طريقهُ.