بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه

رغم أنها تشعر أنه يكذب عليها لكن تغاضت عن ذالك قائله: بقولك وأنا عند ماما النهارده وأنا هناك جه وفيق أخويا وطلب منى طلب كده ومعرفتش أرد عليه قبل ما أشورك الأول.

رد فاروق بإستفسار: وأيه هو الطلب ده؟

ردت سحر: هو بيقول ربنا كرمهُ ومصنع العلف بتاعه شغال كويس، و بيفكر يتوسع ويعمل مصنع تانى، وعاوز يشترى حتة أرض عشان المصنع الجديد.

تسرع فاروق قائلاً بتريقه: وندبك إنت تدورى له حتة الأرض اللى عاوز يعمل عليها المصنع الجديد؟

ردت سحر بنفى: لأ طبعًا هو خلاص لقى الأرض المناسبه.

رد فاروق: طب كويس وأنا دخلى أيه بقى، ولا لسه فى دماغك الهبل وعاوزانى أشاركهُ.

ردت سحر: وماله لما تشاركهُ، أهو زيادة خير، شوف عواد اهو بينفصل عن عيلة زهران وعمل أكتر من مصنع لتصنيع اللحوم فى أسكندريه والقاهره، غير المصنع اللى هنا فى البحيره، ومحافظات تانيه وهو صاحب أكبر نسبه فى المصانع دى،غير مزارع المواشى.

نظر لها فاروق بزغر قائلاً: قولتلك قبل كده ماليش دعوه بغيرى، وأنا كمان عندى مصنع منتجات ألبان مش محتاج شراكه فى شئ مش بفهم فيه، خلصنا قولى اللى عاوزاه من الآخر وبلاش لف ودوران ولا تفتيح كلام مالوش لازمه.

شعرت سحر باليأس قائله: الأرض اللى قالى عليها وفيق أخويا، هى الأرض بتاعتكم اللى جنب كشك الكهربا بتاع البلد اللى عالسكه الرئيسيه للبلد.

نظر لها فاروق بتهكم قائلاً: وده طلب اخوكِ ولا انتى اللى دلتيه عالارض دى بالذات.

ردت سحر بتسرع كاذب: لأ هو اللى طلب منى أقولك قبل ما يكلم الحج فهمى فى شراء الأرض وتتفاجئ وقتها.

رد فاروق بتهكم:لأ مالوش لازمه يكلم الحج فهمى،الارض دى بالذات مش للبيع.

حاولت سحر إقناع فاروق قائله:
ليه مش للبيبع ده هيدفع تمنها بسعر السوق.

رد فاروق بقطع: قولتلك الأرض دى بالذات مش للبيع ودلوقتي أطفى نور الاوضه، أنا تعبان طول اليوم وعاوز انام.

شعرت سحر بغصه ونهضت تُطفى أضوية الغرفه ثم عادت تتسطح جوار فاروق الذى نام على أحد جانبيه يُعطيها ظهره ، إقتربت منه وقامت بإحتضانه من ظهره تتود له بالقبلات وبعض اللمسات تُثيره، كى يستدير لها، بالفعل نجحت فى ذالك وإستدار لها مُثارًا يلتهم شفتاها فى قبلات خاليه من المشاعر مجرد شهوه لا أكثر، وهى تعتقد أنه متيم بها لكن قلبه يهمس بآخرى يتمناها أصبحت بعيده عنه، لكن مازال قلبهُ يآن بعشقها الذى تخلى هو عنه.
…….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ شقة صبريه
منتصف الليل رغم وجود مُكيف فى غرفتها لكن إستيقظت صابرين تشعر بالضجر وكذالك العطش، نظرت لجوارها لم تجد مياه، نهضت من فراشها وإرتدت مئزر باكمام فوق منامتها ذات النصف كُم ووضعت وشاح صغير على رأسها وخرجت من الغرفه توجهت الى المطبخ فتحت الثلاجه وأخذت زجاجة مياه إرتشفت القليل ثم نظرت الى الموقد شعرت بحاجتها لـلـ القهوه… وقفت تُفكر ربما لو احتست القهوه الآن تُزيد من حالة الضجر والسهر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *