بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه

نظرات ساحقه من مصطفى كذالك سالم نظراته قادحه سواء لـ صابرين او لـ عواد.

بينما صابرين فقدت الإدارك لدقيقه،قبل أن تذهب وتتهجم على عواد وكادت تصفعهُ لولا أن أمسك معصم يدها بقوه قبل أن تتهجم عليه بالقول:.
كداب،والله العظيم كداب أنا عمرى ما أتقابلت معاه غير فى مصنع من مصانعهُ وكنت بأدى شغلى،والمزرعه دى أنا اول معرفهاش أنا فوقت لقيت نفسى فيها.

إبتلع عواد غضبهُ من تهجم صابرين واظهر البرود قائلاً:
حبيبتي خلاص….

قاطعهُ مصطفى قائلاً:خلاص أيه فى أيه كمان حصل بينكم كمل.

نظر عواد لـ مصطفى بنفور وقال بإستهزاء: حصل اللى كان لازم يحصل والمفروض دلوقتي شهامه منك تطلق صابرين.

سَخِر مصطفى قائلاً: شهامة أيه، إنت بتحلم إنى أطلق صابرين موتها عندى أهون.

قال مصطفى هذا وتوجه وجذب صابرين ناحيته بقوه… قائلاً بشك:
إنطقى فى أيه اللى حصل بينك وبين الحقير ده يخليه يتكلم بالثقه دى.

كان سالم مثل المُغيب كأنه يرى ذالك بحلقة مسلسل عبر شاشة تلفاز، مصدوم من تلك الثقه التى يتحدث بها عواد.

كاد أن يتحدث لكن قال الضابط:
أظن كفايه كده، واضح إن الحكايه متستحقش بلاغ فى مركز الشرطه تقدروا تخرجوا من المركز وتكملوا بقية القصه فى قاعده عُرفي بينكم،ومالوش لازمه المحضر اللى الدكتوره كانت عاوزه تعملهُ،لآن الواضح قدامى إن المحضر دلوقتى مش فى صالحها.

نظر عواد ناحية الضابط قائلاً بكُهن:محضر أيه؟

رد الضابط عليه:الدكتوره كانت عاوزه تعمل محضر إنك خطفتها بس بعد اللى أنا شايفه مالوش لازمه، تقدروا تتفاهموا فى ده بينكم.

تحدثت صابرين: أنا مُصره عالمحضر وعلى أقوالى السابقه، إن الحقير ده خطفنى.

تنهد عواد يكبت غيظه قائلاً:حبيبتى أكيد هما اللى ضغطوا عليكِ قولت لك بلاش تواجهيهم أنتى وسيبينى أنا اواجهم.

نفرت صابرين من عواد قائله بغيظ:أواجه مين،إنت كذاب،إنت خطفتنى وأنا هربت من المزرعه اللى كنت خاطفنى فيها.

تنهد عواد يقول:هربتى إزاى وأنتى خرجتى مع واحد من سواقين المزرعه، من ورايا… أنا عاقبت السواق، لو مش قطع الأرزاق حرام كنت طردته إزاى يسمع كلامك ويخرج بيكِ من المزرعه من ورايا وفى الوقت البدرى ده، بدون أذنى.

نظرت صابرين بذهول لبسمة عواد المقيته، وهو ينظر لها بثقه وزهو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *