بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه

تهكمت ساميه، بينما نظر مصطفى لـ صبريه قائلاً: أرض ايه دى اللى بتتكلمى عنها.

سردت صبريه لـ مصطفى عن أن الأرض ربما ليست بسجلات الحكومه بأسم عيلة زهران لكنها ملك لهم وان ما فعله جمال يعتبر سطو على أرضهم.

نظر مصطفى لوالده ثم نظر الى صبريه قائلاً بتوعد:
الارض دى أنا هحرق قلبهُ عليها ولو كانت نظرات الهيام اللى فى الصوره حقيقيه فهحرق قلبه على صابرين والأرض.

…….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل الشردى
دخل وفيق الى المنزل إستقبلته ماجده بإبتسامة ثم بخت سُم حديثها مُتهكمه:
أخيراً أفتكرت إن لك بيت وام فى إنتظارك،أكيد كنت فى دار حماك، أمال فين مراتك، هتبات عند أهلها برضوا…. هى الدكتوره لسه مظهرش عنها أى خبر بعد الصوره اللى أهل البلد بيتكلموا عنها… ماشاء الله عالشرف والعفه.

رد وفيق يتنهد بتعب: أنا مكنتش فى دار حمايا،انا جاى من المصنع كنت بسلم بضاعه،وفاديه اتصلت عليا وقالتلى أنها هتفضل فى بيت باباها مش معقول اقول لها فى ظروف زى دى،والصوره دى ممكن تكون بسهوله متفبركه،ومعتقدش أخلاق صابرين تسمح لها بشئ زى ده.

لوت ماجده شفتيها بحركة سخريه قائله:آه هتقولى على اخلاقها،بعدين سيبنا من الكلام عن صابرين، أحضرلك العشا.

رد وفيق:لأ انا مش جعان،متغدى متأخر،عاوز أرتاح هلكان طول اليوم فى المصنع.

نظرت ماجده لـ وفىق وقالت بشفقه تُمثلها،قبل ما تطلع تنام عندى كلمتين عاوزه اقولهم لك.

رد وفيق بإستفسار:وأيه هما الكلمتين دول.

ردت ماجده:مينفعش وإحنا واقفين كده،تعالى نقعد شويه فى الصالون وأقولك الكلمتين.

رغم شعور وفيق بالتغب والاجهاد لكن ذهب خلف ماجده الى غرفة الصالون وجلسا معًها يقول بإجهاد:أيه هما الكلمتين اللى عاوزه تقوليهم لى.

لم تشفق ماجده على إجهاد ولدها الواضح امامها وقالت له:صعبان عليا تعبك ده وفى الآخر مين اللى هيتمتع فى خيرك.

لم يفهم وفيق حديث والداته وقال بإستفسار: مش فاهم كلامك؟

ردت ماجده: يعنى انت لازم يكون عندك ولاد، إنت خلاص قربت عالاربعين سنه، أختك سحر متجوزه قبلك بست شهور وعندها ماشاء الله بنتين وولد،وإنت مفيش فيك عيب فاديه حبلت قبل كده أكتر من مره.

رد وفيق: طب أنتى قولتى أهو حبلت أكتر من مره بس…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *