بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
نظرت لها صابرين بضيق لكن نهضت على مضض وذهبت تساعد ساميه فى تحضير طاولة الطعام …
كانت ساميه تتغطرس على صابرين التى تحملتها بصعوبه حتى لا تفتعل مشكله،لكن بداخلها أجزمت أنها لن تتحمل ذالك كثيرًا.
بعد إنتهاء العشاء
تحججت صابرين أنها مُتعبه من السفر وغادرت هى وإياد وهيثم أخيها،
كذالك مصطفى بعد مغادرة صابرين ذهب ليستريح من السفر.
ظل الأخوه ونسائهم ومعهم صبريه.
تحدث جمال قائلاً:
عيلة زهران قدموا شكوى فى النقطه وأترفضت.
تعجبت صبريه قائله:وأيه سبب الشكوى دى؟
رد جمال:بخصوص الارض اللى على المحطه بتاعتنا.
تعجبت صبريه قائله بإستفسار:أرض أيه؟
ردت ساميه:أرضنا اللى رجعت لينا من تانى،زمان عيلة زهران أخدوها بخس وأهو ربنا رد الحق لاصحابه،المال الحلال لازم يعود لصاحبه وهما خدوها جواله، وربنا كان بالمرصاد، الأرض حمايا الله يرحمه مكنش سجلها فى الشهر العقارى، يعنى الأرض فى الحكومه لسه بأسم حمايا وأحنا الورثه بتوعه يعنى الأرض من حقنا.
ذُهلت صبريه ونظرت الى سالم الذى قال:
لأ الأرض دى مش من حقنا وأحنا عارفين ده كويس وسبق وقولتلك يا جمال بلاش تبنى سور حوالين الأرض دى، بلاش نستفز عيلة زعلان زهران.
ردت صبريه بنفس الشئ.
بينما قالت ساميه بإستقلال: يعنى هيعملوا أيه، ما أهو راحوا قدموا شكوى فى المركز وأترفضت لان مش معاهم أى مستند يثبت أحقيتهم فى الأرض دى…ولما ملقوش حل سكتوا.
ردت صبريه: بلاش تستهونى بسكوت عيلة زهران.
ردت ساميه:أعلى ما فى خيلهم يركبوه هيعملوا أيه يعنى،إحنا فى السليم والأرض مثبوته بإسم حمايا وأحنا الورثه الشرعين.
نظرت لها صبريه وهى تتوجس خيفه أن يعود الماضى وينفتح مره أخرى فـ صمت عائلة زهران يُشبه الهدوء قبل الإعصار.
…….
بعد قليل بغرفة النوم
إضجع جمال بظهره على الفراش يقول:
مكنتش متوقع رد صبريه،كنت متوقع إنها تفرح إن الأرض لسه بإسمنا…ولا حتى كمان رد سالم.
ردت ساميه:صبريه بتعمل حركات فارغه انا مش تايه عنها،وبكره تقول ساميه قالت،وسالم كمان زمان مكنش معاه غير البنتين ومكنش عنده ولد يبنى له دلوقتي بقى عنده هيثم وخلاص هيدخل الجامعه،وهيعوز يأمن له مستقبله،ونصيبه فى الارض هيخليه يوافق.