بحر العشق المالح سعاد محمد سلامه
ردت شهيره: دول عمال من المحافظه سالم قالى إن خلاص صدر قرار بردم الترعه دى هيعملوا مواسير تعدى منها الميه ويردموا ويسفلوا الطريق فوقها،كويس هيوسعوا الطريق الناحيه التانيه بدل طريق الاسفلت الضيق ده إن مكنتيش تاخدى بالك وأنتى ماشيه ممكن عربيه ولا موتوسيكل ولا توكتوك يدخل فيكِ… هو جمال مقالكيش ولا ايه؟
ردت ساميه: مجتش فرصه بس غريبه بقالهم سنين بيقولوا هيردموا الترعه دى والمواسير مرميه جنب الطريق و نصها داب من الشمس إيه اللى حصل فجأه كده؟.
ردت شهيره: الإنتخابات، ناسيه إنها خلاص قربت وعضو مجلس الشعب حابب يظهر له كرامات.
تنهدت ساميه تهمس لنفسها: فعلاً كرامات.
ساروا سويًا الى أن مروا أمام قطعة أرض كبيره لمع الطمع فى عين ساميه، إن كانت تلك الأرض بذالك الثمن الفاحش التى سمعت عنه سابقًا قبل ردم الترعه وتوسعة الطريق أمامها فـ بالتأكيد سيتضاعف ثمنها الآن، غشى الطمع ليس فقط عينيها وعقلها بل قلبها أيضًا، تلك الارض حتى إن كان الجميع يعلم أن عائلة زهران هى مالكتها الآن، لكن الأوراق الثبوتيه تُثبت أنها مازالت ملك التهاميه وهذا الأهم.
……. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالاسكندريه
قبل العصر بقليل بـ مشتل خاص بانواع مختلفه من الزهور
كانت صابرين تتجول بين أروقته تستنشق عطر تلك الزهور الطبيعى تشعر بإنتعاش،إنحنت تقطف إحدى الزهرات،لكن قبل أن تقطفها تحدثت صبريه التى آتت لمكانها:هتقطفى الورده دى لمين؟
تبسمت صابرين قائله:دى لاڤندر انا بعشق الورده دى وريحتها هقطفها ليا.
رد إياد الذى أتى من خلفهن قائلاً بمزاح:وأنا اللى قولت هتقولى الورده ليا،يا خساره وأنا اللى جاى مخصوص للمشتل أخدك نروح التمرين تتفرجى عليا وأنا بغلب الكابتن نفسه،وبعد التمرين وأعزمك على أيس كريم .
إنحنت صابرين على نوع زهور آخر وقطفت ورده ووجهتها ناحية إياد قائله:ولا تزعل خد ورده أهى،إنما الاڤندر لأ،دى بتاعتى أنا.
نظرت لها صبريه قائله:انا بقول تمشوا تشوفوا طريقكم انتى جايه تقطفى الورود بتاعتى.
ضحك إياد كذالك صابرين قالت:طبعاً نفسك أدفع تمن الوردتين دول، بس أحب أقولك إحنا آخر الشهر وتقريبًا كده فلست خدى من الواد إياد تمن الوردتين، مامته عندها محل ورد فى منطقه راقيه غير كمان مشتل للزهور.