سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الاول الى الرابع
توقفت أنفاس الجميع…
قطب أديم حاجبيه بقوة… قائلًا:
سر…سر إيه..ومين العدو اللى وسطينا
قال ذلك وعاد ينظر الى ميراچ كأنها هي ذلك العدو الخفي…أحادت نظرها عنه..!
أعاد المحامي الورقة إلى الظرف، وقال بهدوء:
انتهت الرسالة… ولم يذكر المرحوم أي تفاصيل أخرى.
ساد صمت ثقيل، لكن هذه المرة لم يكن سببه الصدمة…
بل السؤال الذي استقر في عقل الجميع:
ما السر الذي جعل الحاج نبيل يربط مستقبل إمبراطورية القصاص بزواج شخصين كلٌ منهما له تحفُظ على الآخر.
ظل السؤال معلقًا في الهواء، يضغط على صدور الجميع…
قطع أديم الصمت، وقد عاد إليه شيء من تماسكه، لكنه لم يفقد حدته:
أنا مش فارق معايا أي سر… ولو السر ده تمنه جوازي منها، يبقى يفضل مدفون.
ارتجفت ملامح ميراچ، والتفتت إليه بجرح واضح في عينيها..تفوهت بكبرياء:
على فكرة… وأنا كمان آخر حاجة ممكن أفكر فيها إني أتجوز واحد شايفني بالشكل ده.
ساد صمت قصير.
قبل أن يتخابث سليم قائلًا بنبرة حاسمة:
خلاص… يبقى كل واحد يروح لحاله، والوصية تسقط.
هز المحامي رأسه نافيًا… يقول:
لا… الوصية لا تسقط مباشرة قدام الطرفين تلاتين يوم لاتخاذ القرار، وبعدها تُنفذ البنود تلقائيًا وفقًا لما جاء فيها.
قطب سليم حاجبيه… بسؤال:
يعني.
رد المحامي بتوضيح:
يعني إذا أصر السيد أديم على الرفض حتى انتهاء المهلة، تنتقل الأسهم الخاصة به في هذا البند إلى الآنسة ميراچ… وإذا أصرت الآنسة ميراچ على الرفض، تنتقل إليه… أقصد تنتقل حصتها إلى البشمهندس أديم.
نظر أديم إلى المحامي بضيق… قائلًا:
كده خلصنا قراية الوصية.
ليس بعد.
قالها المحامي
فتح حقيبته ، وأخرج مفتاحًا نحاسيًا قديمًا، تتدلى منه بطاقة صغيرة كُتب عليها بخط اليد:
“لا يُسلَّم إلا إذا حضر أديم وميراچ معًا.”
انعقد حاجبا أديم سائلًا:.
مفتاح إيه ده.
أجاب المحامي:
المرحوم سلمه ليا منذ ست شهور، وقال إنى لن أُديه لك إنت وميراج.
اقترب نصر من الطاولة، متأملًا المفتاح… يسأل:
ـ بيفتح إيه.
ـ معرفش.
قالها المحامي ثم أخرج ورقة صغيرة أخرى.
كل ما قاله لي
المفتاح هيوصلهم للحقيقة… لكن الحقيقة مش هيعرفوها إلا إذا كانوا مع بعض.