سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الاول الى الرابع
رغم عصبية أديم لكن تبسم وأطفأ باقي السبجارة فى المنفضة وكاد يُشعل سيجارة أخرى لكن منعه ريان قائلًا:
كغاية سجاير دا المكتب المفروض فيه جهاز تهوية، هيفرقع من الدخان، أنا جاي فى كلمتين هقولهم… اتحمل شوية من غير تدخين.
تنهد أديم وترك السيجارة والقداحة قائلًا:
قول الكلمتين خلصني.
تفوه ريان بمرح:
بما إني متوقع ترفض تنفذ وصية جدي،
فأنا بصراحة كده جاي أعرض عليك منصب إنك تبقي مدير معايا فى ميراثي فى شركات الشحن… بدل ما تقعد عاطل او تدور فى شركات الشحن التانية… جحا أولى بلحم توره.
نظر له أديم لحظات بصمت، إرتجف داخل ريان من نظرات أديم له لكن أظهر الثبات… لكن هب واقفً فجأة يبتعد حين نهض أديم من خلف مكتبه…
نظر حوله كأنه نسي مكان باب المكتب، كي يهرب من أمامه… لكن طبق أديم فى تلاتيب ثيابه يُعيد آخر جملة:
“جحا أولى بلحم توره”
تنحنح ريان بريبة قائلًا:
يعني إحنا اخوات و…
بغضب دفعه أديم قائلًا:
عارف لو مش باقي عالأخوة كنت شربتك ماية البحر بملحها لحد ما تتنفخ… إنت جاي تنفخ نفسك عليا، ناسي إن فى بند فى الوصية إني أنا ابقي المدير العام للشركات كلها بما فيها نصيبك، أنا مش عارف ليه جدي مفكرش يوهب نصيبك أو يقيدك بوصية، جاي تستهزأ بيا…
توقف أديم يشعر بغضب لكن نظر الى ريان اغمض عيناه للحظات ثم فتحها أخذ نفسًا قويًا قائلًا بأمر:
خمس ثواني هغمض عيني وأفتحها لو لقيتك لسه فى المكتب أنا مش هحتاج أوافق عالوصية، عشان نصيبك هيجيلي بالتبعية.
لوهله لم يفهم ريان لكن شهق قائلًا:
على أيه أنا لسه شباب وعاوز أتجوز ويا سلام لو موزة زي…
قطع بقية حديثه من نظرة أديم…
هرول نحو باب المكتب وخرج يلتقط أنفاسه… ببنما شعر اديم بغضب… توجه نحو شُرفة المكتب وقف خلفها ينظر الى البحر البعيد وتنهد بغضب يشعر كأنه مُقيد لأول مرة يصعب عليه اتخاذ قرار حاسم..
أيتنازل عن ثلث أملاك جده، ويبدأ من جديد، وهذا ليس صعبً عليه، بالنهاية هو له إسم كبير بين الموانئ… لكن هنالك سؤال آخر
هل الإسم وحده كافيًا لبداية جديدة وسط تلك الموانئ من غير سطوة المال… بالتأكيد
لا… وتلك خسارة أخرى
تنهد بقوه عقله يعطي…
هنالك الحل الآخر
الزواج
من….
زفر بقوة وهو يقول إسمها بنبرة كراهية:
ميراچ…
متسلقة… ولو رفضت الجواز منها هتبقي فرصتها هي وسليم ويسيطروا على تلتين الأسهم، وقتها سليم يفرد نفسه، حتى لو فضلت مدير الشركات، هبقي مجرد موظف مش أكتر…