سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الاول الى الرابع

على صوت تنبيه هاتفها عادت من ذلك، تنهدت تنفض عن رأسها، داخلها قرار مازالت تصر عليه
“رفض تنفيذ الوصية”
لأول مرة تخلف قرار لـ نبيل لكن لو وافقت تكون كمن ألقي بنفسي وسط دوامة ساحقة.
❈-❈-❈
أيام مرت كان أديم على يقين أن ميراچ ستقبل بالوصية، نزعة الطمع بالتأكيد ستفوز، صمتها رغم معرفتها بموافقته على تنفيذ الوصية، لقائهم الأخير بالمصعد حديثه معها، ربما تنتظر الوقت الأخير فى المهله وتعطي قرار الموافقة

بينما هي على العكس كان قرارها محسوم بالرفض وها هي تُجهز نفسها للسفر مرة أخرى والابتعاد عن هنا، بقي قرار واحد أن تُخبر المحامي رفضها ويذهب نصيبها الى أديم، كما فى نص الوصية…

لكن
أثناء جلوسها مع لميس يتحدثان حول قرارها بالسفر ورفض الوصية ودعم لميس لها تفاجئن بـ سليم دخل عليهن، تعصبت لميس بغضب قائلة:
خير إيه جابك يا سليم.

رمقها سليم بنظرة طويلة قبل أن يقول بهدوءٍ يخفي توتره:
متبقيش بنتِ… وتهربي كل مرة أول ما الحياة تضغط عليكِ.

انعقد حاجبا ميراچ، بينما هبت لميس واقفة أمامها كأنها تحجبه عنها.
وأنا قلتلك قبل كده، ملكش دعوة بيها. اطلع بره.

لم يلتفت إليها، وظلت عيناه معلقتين بميراچ.
هتمشي… من غير ما تقولي للمحامي.. من غير حتى ما تواجهي نفسك.

أجابته ميراچ ببرود:
ده قرار يخصني.

تفوه سليم:
يخصك… بس نتيجته هتفضل معاكِ العمر كله.

ضحكت بسخرية قصيرة قائلة:
أيوه، وأنا متقبلة النتيجة.

اقترب خطوة، ثم قال بنبرة أكثر جدية عن قصد:
ولا متقبلة إنك تسيبي كل حاجة عشان تهربي من جبروت أديم.

اشتعلت عيناها غضبًا.
أنا مش بهرب من حد.. ولا بخاف من أديم أو غيره.

تدخلت لميس بانفعال تعلم أن لـ سليم غرض بالضغط على ميراج كي توافق على تنفيد الوصية قالت :
سليم… آخر مرة هقولها، اطلع بره.

رفع كفه إليها في هدوء.. طالبً:
دقيقة واحدة بس.
ثم عاد ينظر إلى ميراچ.
أنا جيت لأن المحامي كلمني. المهلة هتنتهي بعد أسبوع ولازم ياخد ردك النهائي.

تنهدت ميراچ وقالت بلا تردد:
يبقى بلغه إني رافضة.

ساد الصمت لثواني
حتى سليم بدا وكأنه لم يتوقع أن يسمعها بهذه السرعة…
عقد ذراعيه أمام صدره، ثم قال متفحصًا ملامحها:
فكرتِ كويس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *