سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الاول الى الرابع

رفعت ميراچ عينيها إليها قائلة:
وإيه اللي كان المفروض أعمله.

تنهدت لميس قائلة:
كان لازم تفكري في نفسك الأول… في حياتك…لمدة سنه تعتبر متوقفه..وكمان وفي أديم… معاملته ليكِ هتكون إزاي، وهو مش شايفك غير إستغلالية.

تجمدت ميراچ للحظة عند سماع اسمه…
لاحظت لميس ارتباكها، فسألتها مباشرة:
آنت متشتتة يا ميراچ… جواكِ تناقضات عايشه فيها.. تبقي عاوزه شئ ومع ذلك تبيني إنك مستغنية.

ارتبكت ميراچ، وأشاحت بوجهها بعيدًا.
مامي، الموضوع مش بالصعوبة دي، سنة و..

ابتسمت لميس بحزن وقاطعتها :
عشان كده أنا خايفة عليكِ… لأن لو قلبك بدأ يدخل في الموضوع، وأديم دخل وهو فاكر إنك عملتي كل ده لمصلحتك… يبقى أنتم الاتنين داخلين الجواز وكل واحد فيكم شايل حكم مسبق عن التاني.

ابتلعت ميراچ ريقها بصعوبة،رفعت عينيها إليها، وقد بدأ القلق يتسلل إلى ملامحها.، ثم قالت بصوت خافت:
وأنا أعمل إيه دلوقتي.

نظرت إليها لميس طويلًا قبل أن تجيب سمعن صوت فنح باب الشقة، ودخل عليهن سليم، فتوقفت لميس عن الحديث، بينما أسرعت ميراچ بمسح دموعها…
نظر سليم إلى ميراچ، ثم إلى لميس ، وكأنه أدرك من ملامحهما أن الحديث كان محتدمًا…
قال بهدوء:
مالكم… حصل إيه واقفين كده ليه.

أجابته لميس بحدة:
إيه اللى جابك يا سليم، انا نفسي أعرف إنت بتفكر إزاي بنتك مضغوطة وإنت عارف ده كويس.

تعلقت عينا ميراچ بوالدها، وكأنها تنتظر منه كلمة تنصفها…
لكن سليم اقترب منها، ووضع يده على كتفها، وقال بابتسامة لم تحمل الحنان الذي كانت تحتاجه:
عارف يا بنتي… وعشان كده لازم تكوني قوية وتكملي.

نظرت إليه ميراچ بدهشة قائلة:
أكمل إيه يا بابا.

أجابها بطمع ظاهر:
الجواز..زي وصية خالي نبيل.

تدخلت لميس فورًا:
إنت بتتكلم كأنها صفقة.

التفت إليها سليم ببرود قائلًا:
هي فعلًا صفقة… بس صفقه كسبانة.

ساد الصمت.
نظر إلى ميراچ مباشرة، ثم قال بلا مواربة:
خالي نبيل كان واضح في وصيته، وأديم وافق،عشان يستغل الفرصة،لكن بتحديد كتب الكتاب… يعني كل حاجة ماشية في صالحنا.

قالت لميس بغضب:
في صالح مين… قصدك في صالحك إنت

ابتسم سليم ابتسامة جانبية قائلًا:
لميس .. بلاش نبرة المثالية اللى عندك دي،سنة قصاد تلت ثروة خالي، عارفة ثروة خالي قد أيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *