سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الاول الى الرابع
هو الآخر نطق إسمها بهمس:
“ميراچ”.
ثم ساد صمت حتى بجسديهما كأنهما تجمدا مكانهم…
فاق من ذلك حين تنحنح ريان وتفوه بمزاح:
أسيبك مع جدي، على ما أخد شاور، أجي الاقيكي عالسلم إنت وأديم ومشهد عاطفي، كده تكسري قلبي… بغرام على السلم.
قالها ريان بطريقة درامية مرحة وهو يضع يده على قلبه بتمثيل.. فى التو إبتعدت عن أديم الذي إستهزأ من طريقة ريان الدرامية… ثم كاد يتحدث لكن توقف حين إقتربت من كارلا التي رأت ما حدث، شعرت بغضب وبُغض شديد وهي تقترب وتقف جوار أديم، نظرت نحو ميراچ قائلة:
ميراچ إمتى رجعتي إسكندرية.
نظرت لها ميراچ بسخافة قائلة:
رجعت النهاردة ومش مطولة عن إذنكم.
قالت ذلك وتفادت السير من جوار أديم وكارلا… لحقها ريان… بينما نظر أديم نحوهما ثم نحو كارلا التى إقتربت وكادت تمسك يده لولا ان رفعها بعيد… تنهدت قائلة:
كنت جاية أطمن على صحة جدو نبيل.
نظر نحوها قائلًا:
أكيد نايم دلوقتي.. أنا كمان راجع من المينا مُرهق هروح أخد شاور.
شعرت بغضب من طريقته الجافة لكن تحملتها قائلة:
هشوف فين طنط درية أسلم عليها.
أومأ لها بصمت وغادر، شعرت بغضب سحيق وهى تتفوه:
إيه اللى رجع الغبيه دي دلوقتي.. طبعًا العجوز له هدف، ربنا ياخده.
بينما فى غرفة أديم خلف تلك الشُرفة الزجاجية وقف يُنفث دخان سيجارته ينظر الى صعود ميراچ الى سيارة ريان، ألقي السيجارة ارضًا ثم سحقها أسفل حذاؤه.
❈-❈-❈
بعد أيام
كانت نهاية ذلك العجوز الذي ترك حُزنً كبيرًا في قلب كُل من حوله… رغم لم تنهي أيام العزاء… لكن طلب المحامي الخاص بناءًا على وصية خاصة منه أن يتم فتح وصيته قبل نهاية أيام العزاء
بداخل مكتب بالمنزل
كان نصر يجلس مع المحامي يتحدثان إنتظارًا لحضور الباقين أطراف الوصية…
دلف ريان من خلفه أديم، جلسا بصمت الى أن دلفت ميراچ وخلفها والدها…
استغرب اديم وريان ذلك، لكن لم يُعقبا على ذلك…
حتي فتح المحامي مُغلفً كبير تفوه بتوضيح أولًا:
دي وصية الحج نبيل القصاص.. والوصية مُسجلة بالشهر العقاري وعليها شهود.. ومعروف إن الحج نبيل كان بكامل قواة العقلية.. يعني مفيش تشكيك
ساد الصمت أرجاء المكتب فور انتهاء المحامي من حديثه، وانعقدت الأنظار عليه…
أكمل المحامي بنبرة مهنية ثابتة:
وبناءً عليه… أي اعتراض على تنفيذ الوصية مش بيوقف تنفيذها طالما مستوفية كل الشروط القانونية.