سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الاول الى الرابع
نظر اليها بسخط متهكمً دون رد توجه نحو الفراش بفظاظه وبرود منه فتح ازرار قميصه ثم خلعه ألقاه على مقعد قريب من الفراش، ثم تمدد على الفراش إستدارت تنظر له قائلة:
إنت هتنام هنا.
ببرود أجابها وعيناه تنظر الى إنعكاس ظهرها الشبه عاري فى المرآة :
طبعًا..وعالسرير كمان متتوقعيش مني أنام فى مكان تاني لكن إنت براحتك مكان ما تحبي تنامي.. او حتى تنامي وإنتِ واقفة زي الخيل.. كمان متفكريش إن ملهوف عليكِ أوي سوستة مفتوحة، حتى لوكنت عريانه ولا تهزي فيا شعرة.
لم ترد عليه لا تود إستفزاز، إستدارت تحاول إخفاء عُري ظهرها، لكن هو تهكم كم هي حمقاء فظهرها أمامه فى إنعكاس المرآة، كادت تبتعد كي تخرج من الغرفة، لكن شهقت بمباغته، حين جذبها من يدها ولعدم إنتباهها إختل توازنها فوقعت على الفراش.. سُرعان ما إعتلاها… نظر الى رجفة شفتيها، بلا حياء، طبق على شفتيها بشفتيه ينتهك عُذرية شفتيها يُقبلها قُبلة قاطعة للانفاس.
«يتبع»
ميعادنا الثلاثاء اتمني التفاعل يزيد كمان مشاهدات الوتباد
للحكاية بقية.