سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الخامس الى التاسع
رغم رعشة شفتيها ، وطريقة نُطقها الحادة لكنه لم يتراجع…
رغم مقاومتها، ضغط بجسده أقوي فوق جسدها… بينما أخذ الارتباك يتسلل إلى عينيها… حاولت تحرير يديها من قبضته، لكن فشلت بذلك تفوهت بنبرة أمر، رغم إرتجافة جسدها أسفله:
أديم…قوم من فوقي… قولتلك ابعد عني.
شعر برجفة جسدها أسفله.. صارت نشوى خاصة بجسده،ترك إحد يديها، لوهلة ظنت أنها تحررت لكن سُرعان ما جذب رابطة عُنقه وقبض على يديها ضمهما معًا وقام بإحكام ربط الرابطة حول معصميها… تبدلت نظرة عينيها الى توتر وشبة ريبة… تلك النظرة التي إنتشي بها ولمعت عيناه بنظرة إنتصار.. تفوهت بتعلثم حين راته يفتح أزرار قميصه برتابة ليظهر جزء من صدره:
أديم…فك إيديا … وأبعد عني.
حركة جسدها وهي تتلوى أسفله كانت غباءًا منها أيقظت فيه شيئًا عميق توغل منه… رغبة في السيطرة الكاملة عليها… ضغط بصدره العاري أكثر عليها ، شعر بارتفاع وانخفاض أنفاسها المتقطعة مع م أنفاسه السريعة
.. ضغطت أصابعه تُحكم وثاق الرابطة حول معصميها حتى شعرت بحرقة خفيفة… تفوهت. برجاء:
أديم… أرجوك…
فقدت نبرة الأمر التي حاولت التمسك بها، وصارت أقرب إلى التوسل المختلط بالخوف…
لم يرد بكلمة… أنزل رأسه حتى لامست شفتاه عُنقها وزفر بصوت خشن وهو يهمس:
إفتكري إن أنتِ اللى بدأتِي بالإستفزاز … ولازم تتحملي النتيجة.
ثم سحب يده الحرة قام بفتح أزرار كنزتها واحد يلو الآخر ، حتى إنكشف جزء كبير من صدرها… شهقت بقوة وحاولت الالتفاف جانبًا ، لكن ثقل جسده كان يحاصرها تمامً… وضع فمه على عنقها وضع قبلاته بقوة حتى ترك علامة حمراء، وانامله أخذ يتجول بها على عُنقها ومقدمة صدرها بلمسات بطيئة…
شعرت بتسارُع أنفاسها…
تفوهت بتلعثم:
أديم….
قاطع بقية حديثها يسلب أنفاسها بقُبلة مُتملكة… حاولت ركل ساقيه، لكنه حاصرها ، مانعًا أي حركة
رفع رأسه ونظر في عينيها اللتين امتلأتا بالدموع والارتباك والغضب المختلط… ابتسم ابتسامة بطيئة مليئة بالانتصار، ثم قال بصوت منخفض وواضح:
قولي ابعد عني مرة تانية.
لم ينتظر ردها…
وانحنى من جديد، هذه المرة ليلتقط شفتيها بين أسنانه بلطف… جعلها تشهق بغضب حين لعق لسانه يتلذذ بطعم دماء شفتيها…