سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الخامس الى التاسع

رمقه أديم بنظرة حادة.. بينما تبسمت ميراچ، تلك البسمة ضايقت أديم فقال:
أنا بكلمها.

ابتسم ريان أكثر، فقد فهم سبب حضوره الحقيقي…
قال وهو ينظر إلى ميراچ:
واضح إن حد كان مستنيكِ ترجعي بسرعة.

ضيقت ميراچ عينيها، بينما عقد أديم حاجبيه.
قالت ميراچ محاولة إنهاء الموقف:
تمام طالما برغي وبعطلك هسيبلك المكتب.

أجاب أديم فورًا
كويس، تعالي معايا.

وقفت ميراچ، ثم نظرت إليه باستغراب قائلة:
على فين.

قال وهو يتجه إلى الباب:
المكتب.

تبعته بنظرة ضيقة، ثم قالت :
أنا مش فاهمة إنت عايز مني إيه.

توقف أديم عند الباب والتفت إليها، وقال بنبرة تحمل غيرته بوضوح:
ولا أنا فاهم إنتِ كنتِ بتعملي إيه كل الوقت ده عند ريان.

تبادلت ميراچ وريان نظرة سريعة، ثم ابتسم ريان بخبث…
أما ميراچ، فاقتربت من أديم وقالت بهدوء مستفز
عادي إحنا أصدقاء.

ثبت أديم عينيه عليها للحظات، ثم قال بسخرية:
أصدقاء بعيد عن هنا.. هنا للشغل مش للدلع.

ابتسمت ميراچ بسخرية
صمت…
وكان صمته هذه المرة كافيًا ليؤكد لها أنها أصابت الحقيقة تمامًا…
أمسك أديم بمقبض الباب، ثم أشار إلى ميراچ أن تتبعه…
قال بصرامة:
تعالي مكتبي.

تنهدت ميراچ بضيق، لكنها تبعته… وما إن دخلا المكتب حتى أغلق الباب خلفهما، ثم استدار إليها.
قال بانفعال مكتوم
إنتِ كنتِ بتعملي إيه عند ريان كل الوقت ده؟
رفعت حاجبها باستفزاز:
ما قولت لك كنا بنشرب قهوة و..

اقترب منها خطوة وقاطعها:
مش كنت بتقولى هتخرجي تشربي قهوة فى الهوا.

نظرت له وقالت بهدوء:
وإنت مالك؟ من إمتى وأنا لازم أخد إذنك قبل ما أتكلم مع حد.

صمت للحظة، ثم قال بعصبية:
من وقت ما بقيتي بتتعاملي معايا كأني آخر واحد في حساباتك.

ابتسمت بسخرية قائلة:
غريبة… وأنت من شوية كنت مشغول بكارلا جدًا.

تغيرت ملامحه فورًا.
قال:
كارلا مالها.

ردت ميراچ بسرعة:
ولا حاجة. بس واضح إنك كنت مبسوط بوجودها.

اقترب منها أكثر قائلًا بمغزي:
إنتِ غيرانة.

اشتعل وجهها غضبًا ونفت ذلك قائلة:
طبعًا لأ.

ابتسم بسخرية قائلًا:
يبقى ليه متضايقة.

فتحت فمها لتجيبه، لكنها توقفت فجأة…
شعرت بدوار مفاجئ، فوضعت يدها على جبينها، وترنحت خطواتها…
تبدلت ملامح أديم في لحظة…
مد يده وأمسك بذراعها قبل أن تفقد توازنها قائلًا:
ميراچ…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *