سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الخامس الى التاسع
ابتسمت ابتسامة باهتة.. فعلًا يبدوان كذلك.
لكن لا أحد يعرف أن المرأة التي تنام إلى جوار زوجها كل ليلة، قد تشعر أحيانًا أنها أبعد امرأة عنه.
❈-❈-❈
فى بيت الشاطئ
ظل يُقبلها بعنفوان تزداد قُبلاته لها، ترك شفتيها كي يتنفسا، تجولت قُبلاته بين وجنتيها، نزولًا الى عُنقها… يقبلها يترك بصمات شفتيه بعلامات واضحة… يده بدأت بإزاحة طرف من الفستان عن كتفها… وهي
مباغتته لها بالقُبلة شتت تركيزها تمامًا، وكأن عقلها عجز عن استيعاب ما حدث بهذه السرعة… لكن افاقها قسوة قُبلته على إحد كتفيها، كذالك يديه اللتان كانتا تجذبان طرف الفستان يحاول إراحته عن جسدها،
تجمد جسدها،لكن حين ضغط بيده على ساقها…فاقت… اتسعت عيناها بدهشة، بينما كان أديم يراقب رد فعلها بصمت، وهو نفسه لم يتوقع أن يندفع بتلك الطريقة… شوقًا، لا بل رغبة عابرة…
لم تجد ميراچ الكلمات التي كانت تستعد لقولها؛ تبعثرت أفكارها دفعة واحدة، لم يبقي في رأسها سوى سؤال واحد يتردد بإلحاح:
كيف تجرأ؟
حاولت إبعاده عنها، وقالت بلهاث، وقد اختلط الغضب بالارتباك في صوتها:
ـ ابعد عني يا أديم…
كأنه لم يسمع ظل يُقبل عُنقها.. بنهجان دفعته بيديها قائلة:
بينا اتفاق.
لوهلة شعر بضعف ود داخله أن يستكمل ما بدأه لكن، حدة ميراچ جعلته ينكر سطوة تلك المشاعر… تةقف عن تقبيلها… رفع رأسه ينظر لعا ظلت تحدق فيه للحظات، غير قادرة على استيعاب ما حدث، بينما عاد ذلك الجمود المألوف إلى ملامحه… وكأن شيئًا لم يحدث.
أمسك يديها، ونظر إليها بسخرية مستفزة:
إيه خايفة.
حدقت فيه، وعيناها تحملان سؤالًا مرتبكًا:
خايفة من إيه؟
مال قليلًا نحوها، وقال بنبرة ساخرة:
خايفة تحملي مني.
تجمدت ملامحها…
أما هو فابتسم، وكأنه تعمد أن يصيب أكثر نقطة تثير قلقها:
خايفة تحملي؟ متقلقيش…
توقف لحظة، ثم نظر إلى ملامحها المتوترة قبل أن يضيف ببرود مستفز:
كده كده الجوازة دي هتتحسب علينا جوازة… أهو نتسلى، وتأكدي إن موضوع الحمل مش هيحصل.
اتسعت عيناها من الصدمة، وسحبت يديها منه بعنف بمجرد أن أرخى قبضته. تفوهت بغضب:
إنت مجنون.
ابتسم أديم بسخرية… قائلًا بإستفزاز:
يمكن.