سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الخامس الى التاسع

لحق بها قبل أن تفتح باب سيارتها، وأسند يده على سقف السيارة وهو ينظر إليها بفضول واضح.
استني بس، التحقيق لسه في أوله.

رمقته كنزي بنظرة جانبية… تخفي توترها وبسمتها ووقارها قائلة:
تحقيق إيه حضرتك.

ببرود تحدث بسؤال وتغاضي عن نبرتها الساخرة:
أول سؤال… كنتِ بتضحكي لمين

ببساطة كانه يخدرها ويجعلها تعترف:
ده حارس فى المشفى.

بسؤال منه:
وبتضحكِ له ليه.

أجابته:
عشان هو إبتسم لى، ومن الذوق ابتسم له.

تفوه بنبرة خاصه:
وهو لازم يسلم عليكِ بابتسامة كده.

حدقت فيه بعدم تصديق قائلة:
هو حضرتك صفتك إيه عشان تسالني،اللى يسمعك يقول بتغير عليا من حارس المستشفى؟

ضحك مبررًا:
أنا مش بغير… سؤالي عادي…أنا كنت برصد الموقف.

ضحكت رغماً عنها قائلة:
بترصد إيه… وليه.

هز رأسه بثقة قائلًا:
طبعًا، أنا رجل دقيق جدًا.

ضحكت قائلة:
دقيق… ده إنتَ فضولي بشكل مستفز.

تفوه ببرود:
فضولي لا يا دكتورة… أنا مهتم بالتفاصيل.

اعترضت سائلة:
تفاصيل إيه حضرتك.

أجابها:
مثلًا… ليه خرجتي متأخرة وليه كنتِ مبتسمة؟ وليه أول ما شوفتيني بطلتي تبتسمي

اتسعت عيناها، ثم قالت بسرعة:
عشان شوفتك!

ابتسم بانتصا ر قائلًا :
يعني أنا بقيت السبب.

انتبهت لما قالته، فعضّت على شفتيها بضيق قائلة بتبرير:
مش قصدي كده.

أومأ قائلًا:
بس قولتيها.

بصبر قالت:
أستاذ ريان.

تعمد نطق إسمها بلا لقب قائلًا:
نعم يا كنزي.

نطقه إسمها زاد توترها تفوهت بصبر: متستفزنيش.

رسم بسمة قائلًا:
أنا بستفزك… ده أنا حتى لسه ما بدأتش.

وضعت يدها على جبهتها وقالت:
يا نهار أبيض…

ضحك قائلًا:
مالك بس.

تفوهت بتيرير:
مش عارفة إنتَ بتتكلم كتير كده إزاي.

ببساطة قال:
عادي، لما تكوني قدامي بيجيلي إلهام.

أخفت توترها قائلة:
طب ممكن تاخد الإلهام ده بعيد عني.

ضحك بصوت عالٍ، ثم أشار إليها قائلًا :
شايفة بقيتي بتدعي عليا كمان.

تنهدت بصبر قائلة:
عشان تستاهل.

ببرود تحدث:
طيب، بما إنك دكتورة…

قاطعته فورًا:
لأ.

ضيق عينيه قائلًا:
أنا لسه هسأل.

تفوهت بقطع:
عارفة سؤالك، ولأ… بلاش تسأل.

ببرود وضع يده فوق قلبه قائلًا:
طب لو عندي وجع في قلبي.

سكتت لحظة، ثم نظرت إليه ببرود مصطنع:
روح لدكتور متخصص فى القلب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *