سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الخامس الى التاسع

لكن لا رد يأتيها… إذن هي وحدها هنا مع الظلام وتلك الأصوات المُخيفة الآتية من الخارج… مع الظلام.. وتلك الأصوات… عقلها يوسوس لها بصور وخيالات مُرعبة لم تستطيع الحركة.. جلست على تلك الآريكة التي بالردهه تتمسك بهاتفها تشعر بتبُس جسدها مع خوفها.. تسيل دموعها… لا تستطيع التفكير فقط ضمت ساقيها لصدرها…

بينما قبل وقت قليل بالشركة… إلتهي أديم بالعمل حتي سحبه الوقت… فاق على ضوء خاطف ضرب السماء تسرب من زجاج شُرفة مكتبه…
نهض من خلف المكتب توجه نحو الزجاج… لاحظ تكرار ذلك الضوء…
لكن سُرعان ما تذكر منزل البحر… لابد أن ذلك الرعد قريب للغاية منه…
تذكر ميراچ… هي لديها فوبيا منذ صغرها الخوف من ذلك الطقس… بل الخوف من بقائها بمكان وحدها…
سريعًا لم يُفكر، ذهب نحو مكتبه جذب هاتفه ومفاتيح السيارة… وغادر، كان يقود السيارة بسرعة رغم تلك الرياح التي تُعاكس طريقه….. وصل الى المنزل… كان الظلام يسود من داخل المنزل على غير العادة… ترجل من السيارة… ذهب نحو المنزل بخطوات سريعة…
وضع المفتاح فى مقبض باب المنزل فتحه…

بينما قبل لحظات… سمعت ميراچ صوت وضع المفتاح بمقبض الباب… وعقلها يصور خيالات مُرعبة… تصنمت مكانها لم تستطيع الحركة، حتي أنها أغمضت عينيها… بقوة للحظات تستسلم لهلعها… قبل أن تعود وتفتح عينيها حين شعرت بتسلُط ضوء على وجهها أتبعه صوت أديم وهو ينطق إسمها:
ميراچ.

إتسعت عينيها حين تيقنت أنه أمامها.. زال تجمد جسدها نهضت سريعًا توجهت نحوه بتلقائية منها كأنها وجدت الأمان وهي ترفع يديها تُعانقه قائلة بصوت مُرتجف:
أديم… أنا خايفة أوي… صوت الرعد مُخيف… أرجوك متسبنيش لوحدي.

ضمها بقوة… يشعر برجفة جسدها بين يديه يسمع دقات قلبها المتسارعة…
كُل ذلك مع حديثها المُترجي أثر فيه، همس بنبرة دافئة:
مش هسيبك لوحدك يا ميراچ.

وبداخله شعر بالذنب نحوها، وقرار آخر كان يتخذه عقله… يكفي….

«يتبع»
مواعيد الرواية هتتغير من أول سبتمبر إحتمال تبقي تلات مرات فى الاسبوع… ده متوقف على تشجيعكم طبعًا.
للحكاية بقية .

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *