سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الخامس الى التاسع
شعرت بألم شفتيها وكادت تتحدث لكن شهقت حين تفاجئت به يحملها فجأة متجهًا إلى غرفة النوم… توقف أمام الفراش لحظات ينظر لها، ثم قام بقذفها على الفراش، شهقت وقبل أن تستعيد أنفاسها هجم عليها نائمًا فوقها، يلتقط شفتيها بقبلات متملكة… وهي تحاول الاعتراض وهو يبتسم ابتسامة خشنة ويمسك معصميها بيد واحدة ويرفعهما فوق رأسها، يثبتهما بقوة لكن دون أن يؤلمها
همست بصوت مرتجف:
إنت بتعمل إيه إنت إتجننت
لكنه لم يرد بكلام، بل أجاب بقبلة أعمق، أكثر شراهة، يريد أن يبتلع اعتراضها كله… جسده الثقيل يضغط عليها حاولت أن تدفع صدره بكوعها الحر، فأمسكها بيده الأخرى بسرعة، ثم دسها تحت رأسها، وكأنه يقول لها
“لا مكان للهروب”
استمرت في محاولة الاعتراض، تدير رأسها يمينًا ويسارًا هربًا من قبلاته، لكنه كان يتبع فمها أينما ذهب، يلتقطه مرة بعد مرة، حتى بدأت مقاومتها تضعف شيئًا فشيئًا تحت ثقل جسده وحرارة أنفاسه…
قبلاته نزلت من فمها إلى عنقها، تفوه من بين أنفاسه..تفوه بنبرة تملُك:
أنتِ ملكي الليلة.
«يتبع»
المواعيد
الاحد والاربعاء ده لو استمريت فى النشر
﷽
#سأكتب_اسمكِ_على_الرمال
الفصل السابع
❈-❈-❈
-إنتِ ملكي الليلة
كلمات قالها بتملُك وهو مازال مستمرًا بتقبيلها يداه تسير على جسدها بلمسات قوية.. اتسعت حدقتاها بفزع وهي تطالعه، تلك القسوة المُغلفة بشغف جارف جعلت قلبها يدق كالطبول داخل صدرها… انفاسها المتهدجة كانت تصطدم بعنقه وهو يتابع قبلاته الدافئة، محاصرًا كل ذرة في جسدها كي لا تترك له مجالًا للتراجع أو الفرار…
حاولت أن تجمع شتات صوتها المرتعش، لتخرج كلماتها متقطعة بين أنفاسها:
أديم… إبعد.. عني.
لم تزده كلماتها إلا إصرارًا منه على إمتلاك جسدها… ابتسم داخل غمار طغيانه ابتسامة صامتة تحمل تجبرًا خافقًا، وأخفض رأسه أكثر نحو منحنى عنقها، يهمس أمام شفتيها المتوهجة بصوت مبوح بالرغبة والسيطرة:
ميراچ… إنتِ ملكي.
شعر بارتخاء تدريجي في معصميها بين قبضته، وكأن مقاومتها الشرسة بدأت تذوب تحت تأثير قربه وتحت ثقل مشاعره المتفجرة… استغل تلك اللحظة ليطلق سراح يديها ببطء، ليغرس أصابعه بدلاً من ذلك في خصلات شعرها الأسود الثائر، يُثبت رأسها كي يواجه عينيها المغرورقتين بلمعة التحدي….
نظر إلى عمق عينيها وهو يتنفس بثقل، متأملًا ملامحها التي أرهقها المقاومة والاستسلام، وتابع بنبرة أكثر هدوءًا لكنها أشد حسمًا:
تحاربي العالم كله… لكن معايا أنا، استسلمي.