سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من الفصل الخامس الى التاسع
احمر وجهها مرة أخرى، فبادرت بجمع أدواتها حتى تخفي ارتباكها، بينما اقتربت فريدة منها قائلة بمزاح:
معلش يا دكتورة، استحملي شوية… هو أول ما يعجبه حد بينسى نفسه.
التفت ريان إليها باعتراض مصطنع:
فريدة!
ضحكت قائلة:
إيه؟ بقول الحقيقة.
رفعت الطبيبة عينيها إليه، وهذه المرة قابلت نظراته دون أن تهرب، وقالت بخجل لطيف:
تشرفت بمعرفة حضرتك.
ابتسم ريان، ورد بهدوء:
الشرف ليا… وأتمنى ما تكونش آخر مرة أشوفك فيها.
اتسعت ابتسامتها رغمًا عنها، بينما شهقت فريدة ضاحكة:
يا ساتر! ده أنت دخلت في الجد خلاص.
ضحك ريان، بينما أخفت الطبيبة ابتسامتها خلف الملف، وقد بدا عليها أنها لم تعد تعرف كيف تخفي خجلها من ذلك الهوائي.
❈-❈-❈
بشركة خاصة بالانشاءات الهندسية…
بغرفة المدير… دلفت عليه مديرة مكتبه قائلة:
فى أستاذة طلبت تقابل حضرتك، بتقول إنها معرفة.
سألها:
إسمها إيه.
أجابته:
ميراچ سليم.
إنتفض بذهول قائلًا:
دخليها فورًا.
بعد لحظات.. دخلت ميراچ تبتسم… تبسم لها بترحيب قائلًا:
الشركة نورت يا ميراچ.
تبسمت له قائلة:
متشكرة يا “ياسر”.
قبل أن يتحدث أي منهما فُتح باب المكتب نظر الإثنين نحو الباب، تبدلت نظراتهم الى تعجب تفوه ياسر:
أديم… إنت متفق مع ميراچ تتقابلوا هنا عندي ولا إيه.
نظر أديم نحو ميراچ يشعر بغضب من رؤيتها هنا…زاد غضبه حين رأي مُصافحة يد ياسر لـ يد ميراچ…
بينما هي سحبت يدها… شعرت بتوتر من نظرات عيناه..التى وكأنها نظرات إتهام…
وهنالك سؤال برأسه عن سبب مجيئها هنا دون سابق معرفة منه.
«يتبع»
الفصل الجاي السبت
للحكاية بقية
و﷽
#سأكتب_اسمكِ_على_الرمال
الفصل السادس
❈-❈-❈
بمكتب ياسر
تباينت النظرات بين أديم وميراچ، وكأن كلًّا منهما يحاول قراءة ما يدور في رأس الآخر، بينما لاحظ ياسر ذلك التوتر الصامت بينهما، فابتسم بمكر وقال بمرح:
مش المفروض النهارده صباحيتكم.. وخارجين كل واحد لوحده.
احمر وجه ميراچ فجأة، بينما رمقه أديم بنظرة جانبية حادة…
تحدث أديم ببرود:
وإنت مالك.
ضحك ياسر بقبول وهو يسند ظهره إلى مقعده: مالي.. أنا بس بفكرك إنك عريس جديد… ولا أنت نسيت.
تدخلت ميراچ سريعًا وهي تخفض عينيها:
ياسر، لو سمحت… اناجايه عشان أمر هام بالنسبة لى.