لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

لكن قالت له:
أني عاوزه أشتغل وأصرف على حالي بيكفي فضل الحج چبر علي أكتر من إكده.

تبسم الشيخ نعمان قائلاً:
حاضر يا بتى،بس بلاش تستعجلى،وأستني شويه يمكن ربنا يرزقك بشغلانه زينه عن وجفتك فى محل خلجات فى المركز ،سيبني كم يوم ربنا كريم.

تبسمت رباب بإنشراح قائله:
حاضر يا شيخ نعمان ربنا يطول بعمرك.
ــــــــــــــــــــــــ………..
بتلك السرايا عتيقه
دخلت تلك الصبيه بصنيه عليها كوبان من العصير،تبتسم قائله:خالو الوسيم،بيعمل أيه؟

رد إسماعيل مبتسماً:بدرس جضيه،أول جضيه تچى للمكتب بتاعى اللى فتحته أهنه فى البلد هى جضيه صغيره،بس ها أول الغيث همى.

ردت الصبيه:أنى معرفاش ليه سيبت أنك تكون جاضى فى يوم وترچع تشتغل محامى،أنت كنت جربت تُبجى مستشار أول ،بالمحكمه،تُنصر،وتُؤمر،وتُحكم فى الخلق،لازمته أيه وچع الراس وتُبجى محامى؟حتى الهيئه العامه،الجاضى،أفضل من المحامى.

وضع ذالك القلم الذى كان بيده على الملف،تبسم لها يقول:
المحامى،والجاضى،الأتنين وچهين لعُمله واحده،والأتنين لازمن يثبتوا الحق بالدليل والبرهان ،ويرچعوه لصاحبه.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
الثالثه
ــــــــــ
باليوم التالى
قبل الفجر بقليل
إستيقظت رباب من نومها على محاولة فتح باب تلك الغرفه التى تنام بها، الغرفه التى أشبه بغرفة الخزين القديمه، فهى غرفه أسفل سلم المنزل، بالكاد متوسطة الحجم، لها شباك صغير بالكاد يدخل نور للغرفه، النور الذى يختفى منها قبل غروب الشمس، بسبب إنخفاضها فهى أشبه ببدرون المنزل.

إرتعبت رباب من صوت زمجرة ذالك المقعد بأرضية الغرفه،المقعد التى تضعه خلف باب الغرفه،فهى لا تستطيع غلق باب الغرفه عليها بالمفتاح،حتى أن باب الغرفه لا يوجد به كالون مجرد مقبض قديم…نهضت من على فراشها شبه المهترئ ترتجف أوصالها،وهى تعلم هوية من يحاول فتح باب الغرفه عليها،أنه ذالك المُدنس ثروت زوج سماح إبنة جبر الشعراوى،هو يتحرش بها كثيرًا منذ أن آتت للعيش هنا صغيره حتى قبل أن تظهر عليها معالم البلوغ،كان يتحرش بها لفظيًا فى البدايه مع الوقت أصبح يُريد التحرش بجسدها أحيانًا يدعى عدم الإنتباه ويحتك بها ويضيق عليها الطريق كما أنه حاول مد يدهُ على إحدى مفاتنها سابقًا لكن هى كانت منتبه له وإبتعدت عنه،زفرت أنفاسها بمُناجاه لربها قائله:
يارب نفسى فى أربع حيطان وباب مجفول عليا يدارينى حتى لو عريانه وچعانه، يارب نچينى من الخسيس ده، أكيد راچع شارب… يارب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *