لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

ردت عليه:مرات عمى الحج چبر أبو شاكر العريس.

تفهم إسماعيل قائلاً:
آه تمام،طب روحي ودى العصير.

سارت بسرعه كآنها تود أن تختفى من أمامه،تبسم متهكمًا بالآمس كانت تدعي عليه وتسبهُ واليوم تقف أمامه ترتجف وهى ترد عليه.

أمام غرفة العروس وقفت رباب تلتقط أنفاسها الهاربه لدقيقه ثم طرقت الباب ودخلت بعد أن أذنوا لها
دخلت ترسم بسمه على شفاها قائله:ألف مبروك ربنا يتمم بخير وعجبال الليله الكبيره.

تبسم لها بعض الفتيات الموجودين مع العروس بالغرفه،لكن نظرت لها العروس بتعالى قائله:
إنتِ مين؟

إزدرت رباب حلقها قائله:
أنا رباب الـ…

قاطعتها ساره قائله بتعالى:
آه إنت البنت اللى طنط نفيسه بعتتها تساعد الشغالات.

صمتت رباب تشعر بقهر.

بينما قالت فوزيه جدة العروس:
مش إنتِ البت اليتيمه اللى الحج چبر أخدك ورباكِ مع ولاده.

شعرت رباب بالقهر أكثر وأمائت رأسها بموافقة…
فى ذالك الوقت دخلت عليهن إيمان مُبتسمه،ونظرت لـ رباب قائله بإندهاش:
رباب،كيفك ومن زمان مشوفتكيش،بتعملى أيه هنا فى السريا.

تبسمت لها رباب قائله:إنى الحمد لله بخير يا أبله إيمان،إنى الحچه نفيسه بعتانى أساعد فى تحضيرات الخطوبه،ربنا يتمم بخير.

وضعت إيمان يدها على كتف رباب قائله:
عقبالك قريب يارب.

تبسمت لها رباب فى صمت
بينما إيمان ذهبت نحو مكان جلوس ساره وإنحنت عليها وقبلت رأسها قائله بموده:
جمر أربعتاشر.

لاحظت رباب ذالك المنظر الذى خلع قلبها من محلهُ،لو كانت لها أُمً بالتأكيد كانت ستفعل معها مثل ذالك،لكن هي آتت للحياه بلا أم،وهل ستبقى عروسُ بيوم من الأيام،وإن أصبحت عروس هل ستجد ذالك الفارس الذى سيحميها من أى سوء،بالتأكيد لا
فـ الفرسان تسكن الاساطير وقصص التلفاز فقط،
فـ الحقيقه أمامها واضحه كل من يتقدم لها من عِرسان يبغون شئ واحد هو اليتيمه التى سترضخ لأى شئ،لكن لا هى لن ترضخ ستحارب وتقوي حالها بأن تجد عمل مناسب لها تسطيع من خلالهُ تدبير شئون حياتها الضروريه وأولها مسكن يغلق بابهُ عليها تنام وهى مُطمئنه.
…. ـــــــــــــــــــــــ
مساءً بداخل غرفة كبيره بالسرايا كان مجلس النساء
بعد أن تمت الخِطبه، جلسن يُغنين الاغانى الفلوكلوريه،على صوت الطبل وبعض النساء،وايضًا منهن من كانت ترقُص،جذبت إحداهن يد رباب بقوه لتنهض تُشاركها الرقص
على إستحياء منها تمايلت مع تلك المرأه،لكن كان لتلك الغرفه شباك مُطل على حديقة المنزل،هنالك من إختلس النظر للنساء من خلف ذالك الشباك ليسيل لُعابه وهو يتخيلها تتراقص بجسدها النحيف بين يديه،وآخر رأها تمنى صفعها حتى لا ترقُص أمام أحد حتى لو كانوا نساءً.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل الفجر
بمنزل چبر الشعراوى
شعرت بنفس زمجرة المقعد سابقًا،إستيقظت فزعه
يبدوا أن هذا الخسيس لن ييآس قبل الحصول عليها،إرتجفت وإبتهلت الى الله
بالفعل سُرعان ما انجاها حين سمعت صوت سماح زوجة ذالك الخسيس
تقول بتهجم:
ثروت بتعمل أيه عندك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *