لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

قالت رباب هذا ولم تدرى أن هنالك بالقريب من مكان وقوفها يسير من آتى متأخرًا خلف عائله، ليسمع نهاية حديثها وهى تدعى على ذالك الفتى، ليحُكم عليها بالظاهر قائلاً:
برضك لسانك طويل ومتبرى منيكِ.

إنخضت رباب وإستدارت تنظر له بشهقه لكن شعرت بالخجل والرهبه منه وفرت من أمامه هاربه تشعر بدقات قلبها تكاد تصم أذنيها.
ـــــــــــــــــ……..
بعد قليل إنتهى ذالك العشاء بين العائلتين
ليدخلوا الى غرفة الضيوف…
دخلت رباب التى تشعر برهبه ورجفه فى قلبها
تحمل بين يديها صنيه كبيره عليها بعض انواع العصائر
دارت تُقدم العصير للجميع الى أن وقفت أمام ثروت مد يدهُ يأخذ أحد الكؤوس وغمز بعينيه
لـ رباب،تجاهلت ذالك،بينما لاحظ إسماعيل تلك الغمزه،ووجه رباب الذى إصطبغ باحمرار، ظن أن تلك الغمزه أثرت عليها،
لا يعلم أن هذا الأحمرار فى وجهها هو سببهُ فهى تشعر بالكسوف منه،بدون سبب لا تعلمه،أو ربما بداخلها تخشاه بعد أن علمت من يكون،فهو كان يعمل بالقضاء.

قدمت رباب لهم جميعًا العصير، ثم وقفت جوار باب الغرفه تنتظر أى أوامر أخرى
نظرت لها نفيسه وأمائت لها برأسها أن تنصرف، بالفعل شعرت رباب بالراحه بعد أن خرجت من الغرفه تنهدت تلتقط انفاسها التى كانت تكبتها بداخلها.
أما بالغرفه
تسآلت إيمان قائله: هى رباب مدخلتش الچامعه ليه دى كانت جايبه مچموع كبير فى الدبلوم يدخلها كلية التچاره.

ردت سماح برياء وكذب: تلاجيها كانت چايبه المچموع ده بالغش،وبوى عرض عليها تكمل فى الچامعه،بس هى جالت له،مش غاويه تعليم، كفايه عليها الدبلوم.

تنهدت إيمان قائله:خساره،هى كانت شجيه صحيح فى المدرسه بس كانت شاطره أنا درست لها فى المدرسه سابج.

ردت نفيسه:هى مش شجيه هى لعبيه،وأنا والحاچ چبر بنخاف عليها،مهما كان دى بنته وإحنا المسؤلين عنيها من وهى صغار،أنا نفسى اغمض عينى أشوفها فى بيت چوزها.

تهكمت سماح قائله:
چوزها، دى كل ما يتجدم لها حد تطلع فيه الجطط الفاطسه،وأنا سبج وجولت لابوى لحاچ چبر يضغط عليها بس أبوى خايف من حديت الناس الفارغ،والله إحنا عيننا فى وسط رأسها بسببها لسانها طويل وطول ما هى ماشيه فى السكه تتلاكع مع ده وده ونبهت عليها أكتر من مره،روحى وإرچعى فى سكتك وبلاها چلعك الماسخ مع الناس وبالذات الشباب ،يلا ربنا يستر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *