لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

تبسم الشاب لها قائلاً:عشان خاطرك بس،وكمان أنا جبت ليكِ شاحن للموبايل من عندى هديه،كان بتاع موبايلى الجديم ولسه بيشحن كويس.

أخذت منه الهاتف و الشاحن بفرحه قائله:
زى ما أتفاجنا سابج،هسددلك تمن الموبايل ده على أجساط كل شهر حِسبه إكده.

تبسم لها الشاب،قائلاً: براحتك أهم حاجه أن الموبايل عچبك.

ثم وقف يمدح لها بالهاتف كذالك يعطيها نصائح طريقة إستعماله حتى لا ينتزع منها ،كذالك بعض التطبيقات الخاصه على الهاتف و التى تستطيع من خلالها الإستمتاع بالهاتف غير الإتصال فقط.

تبسمت بفرحة طفله قائله: عچبنى جوى جوى ،واني مش عاوزه الموبايل غير للإتصال وبس، ومتخافيش أنى بتعلم بسرعه ،
تسلم يارب ربنا يرزجك بالحلال يارب،وإن شاء الله أول جسط هجيبه لك لما أجبض الشهر ده.

رد الشاب: إبجى تعاليلى الدكان هزودلك شويه ألعاب عالموبايل تتسالى فيهم
،ومتشليش هم الجسط أهم حاجه عندى إنه عجبك،هستناكِ فى أى وجت تفضى تمُرى عليا فى الدكان

أمائت له ببسمه قائله:
إن شاء الله الليله بعد صلاة العشا بعد ما أخلص شغلى فى المكتب هجيلك الدكان.

قطعت باقى حديثها حين
دخل الى المكتب إسماعيل وسمع نهاية حديث الشاب وهو يطلب منها الذهاب اليه للدكان الخاص به وهى امائت له ببسمه مُرحبه بذالك،بل وستذهب إليه بعد موعد إنصرافها، لزداد دخول الشك الى قلبهُ أقوى من ناحيتها ليشعر بنيران تتحكم فى عقلهُ ليس فقط عقلهُ الذى يثور قلبهُ أيضًا.

غادر الشاب وتركهم وحدهم بالمكتب
بعد قليل دخلت عليه المكتب تُعطى له رذمه ماليه قائله:
أستاذ إسماعيل الفلوس دى معايا من عشية إمبارح چابها لحضرتك الحج اللى جه من يومين وكان عاوز يعمل إعلام وراثه ونقل مليكه لورث ولاد أخوه وجالى أعطى لحضرتك المبلغ ده،بس أنا كنت نسيت مفتكرتش غير دلوك.

نظر لها إسماعيل قائلاً بتهكم:
سلامة عقلك.

لم تعتقد رباب أنه يتهكم عليها وردت بنيه طيبه:
تسلم يارب، هروح أعمل لحضرتك الجهوه بتاعتك.

اماء لها.

بينما هى ذهبت تصنع له القهوه ثم عادت بصنيه صغيره على يدها، لكن وقفت لدقائق قبل أن تدخل لغرفته حين تسمعت بالصدفه حديثه على الهاتف يقول:
تمام بكره فاضى نروح زياره لبيت أهل البنت دى مش هخسر حاجه لما أشوفها، وإن معجبتنيش مفيش مشكله، بالنهايه الزياره وديه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *