لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

دخل سريعًا الى داخل غرفة المكتب أخذ مفاتيح سيارته وخرج سريعًا
عزم أمره، سيُعيدها الى المكتب، لن يتراجع هو أخطأ بحقها كثيرًا، لابد ان يُغفر عن خطاؤه، سيتزوج بها علانيه أمام الناس، سيعيد لها حقها من كذبة ثروت.

خرج من باب البنايه، يسير بالطريق، الطريق خالى تمامًا، لا أحد يسير فيه عيناه تبحث يمين ويسار لا يرى أحد،حتى رباب أين أختفت.

بينما رباب
حين خرجت من غرفة المكتب وقفت خلف باب المكتب وفتحت غلق المفتاح لكن نظرت لملابسها الممزقه،خشيت أن تسير بهم بالطريق فتتعرى أمام أعين الناس يكفيها ما حدث لها،ذهبت الى الحمام الموجود بالمكتب وصفعت خلفها الباب
سمحت لساقيها بالإنهيار،وضعت يديها على فمها تكتم صرخات لو أطلقتها ستفقد ليس فقط صوتها بل قلبها أيضًا الذى يآن بوجع جم…،شىريط حياتها يمر أمام عينيها وذكرى خلف أخرى كانت تفتك بقلبها،أبسط الأشياء كانت تعنف عليها وما كان عليها سوا الخنوع والخضوع… لكن يكفى عليها الرحيل من هنا، عليها الرحيل عن كل من أذوها، وأولهم ذالك الذى سلب آخر أمل لها بالحياه.
……ــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومين
عقل اسماعيل يكاد يذهب منه،وهو لا يعلم أين أختفت رباب،دله عقله أنه ربما ذالك الكاذب ثروت قد يعرف مكانها.
دخل إسماعيل الى منزل جبر الشعراوى بعاصفه وأمسك تلابيب ملابس ثروت قائلاً:
فين رباب؟

تعجب جميع العائله من فعلة إسماعيل.

لكن نفض ثروت يد إسماعيل قائلاً بوقاحه:
وانا أعرف منين تلاجيها لافت على واحد وهربت معاه، ما هى خااا….

لم يكمل ثروت وصمهُ لـ رباب، حين لكمه إسماعيل قائلاً: رباب أشرف منك يا خسيس،إنت كداب وعندى الاثبات الغوازى اللى كل ليله سهران عندهم لوش الفجر.

إرتبك ثروت قائلاً بإهتزاز:
كدب،هى لعبت عليك أنت كمان ووقعت فى فخها.

ردت سماح بتعسُف: أنا متوكده ان جوزى مالوش فى الكدب اللى بتجول عليه،وروح دور على الخاطيه اللى شكلها لعبت بيك ولما لافت على غيرك هربت منيك…
ماهى بتجرى وراى كل راجل شويه ولما تخلى عقله يذهب وراها تهرب منيه،زى ما كانت بتلعب على ثروت بس هو ربنا نجاه من فخها.

لكم إسماعيل ثروت ثم قال بتوعد:
لو عرفت إن إنت السبب فى اختفائها مش هيكفينى فيك عمرك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *