لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

قال إسماعيل هذا وأغلق الهاتف ثم وضعه على المكتب أمامه يُزفر نفسه، شعر بضيق من رباب التى تأخرت بتحضير القهوه، نهض من مكانه وتوجه نحو خارج الغرفه بداخله يتوعد لها…
لكن قبل أن يخرج من الغرفه دخلت رباب بصنية القهوه،حاول الهدوء وعاد يجلس خلف المكتب،
وضعت رباب تلك الصنيه أمامه على المكتب قائله:
الجهوه يا أستاذ إسماعيل تؤمرنى بحاچه تانى.

هز إسماعيل رأسه بـ لا.
كادت رباب أن تخرج من الغرفه لكن تصنمت مكانها حين سألها إسماعيل بتفاجؤ:
إزي صحة الحچ چبر دلوك.

تلبكت رباب قائله:الحچ چبر…. بخير.

راوغ إسماعيل قائلاً:
يعنى رچلهُ بجت زينه وبجى بيجدر يوجف عليها.

لسوء حظها أو لانها تخشى معرفته أنهم قاموا بطردها جاوبت عليه :
آه… جى زين ده كان شرخ بسيط، هسيب چنابك تكمل تدجيج ملف الجضيه اللى جدامك.

خرجت رباب مُسرعه أو بالاصح هربت من أمامه قبل أن يكتشف كذبها.

بينما زفر اسماعيل نفسه بغضب قائلاً:. مفكرانى غبى وبتستعبطى عليا،
إمبارح الراجل يجيب الفلوس وتجوليلى إنك كنت نسياها يمكن كنتِ ناويه تطنشى عليها بس خوفتى أعرف من الزبون،ووأنا داخل المكتب واجفه تتحدتى مع شاب وفى الآخر بتوعديه تروحى لعنديه بعد ما تخلصى شغلك إهنه أكيد ده المكان اللى بتتأوى فيه بعد ما طردك الحج جبر.

إشتعل عقله وتحكم الشيطان فى تفكيره،هنالك براهين أمامه تؤكد ذالك الحديث الذى سمعه عنها بالامس،هى تستغل برائتها المصطنعه للوصول الى أهدافها…
لكن لا مانع من تقويم لها الآن.

….
بعد العشاء فى ميعاد إنصرافها
دخلت رباب الى مكتب إسماعيل
تقول:
صلاة العشا خلصت،همشى أنا بجى.

وضع إسماعيل القلم الذى بيده على الملف أمامه قائلاً:
لاه إستنى متمشيش هخلص الملف اللى فى يدى،وبعدها عاوزك فى أمر هام.

ردت عليه بسؤال: أمر أيه ده؟

رد بحُنق وتلميح: جولت أمر هام، ولا وراكِ مشغوليات أهم وعاوزه تمشى عشانها.

لم تفهم تلميحهُ وقالت:
لاه موريش حاچه هستنى حضرتك بره فى الصاله لحد ما تخلص.

بعد قليل خرج إسماعيل من مكتبه وجدها تجلس مُنهمكه فى إستكشاف خصائص ذالك الهاتف،تهكم بحُنق، وذهب نحو باب المكتب الخارجى وأغلقه بالمفتاح عليهم من الداخل… وقفت رباب
فى البدايه تعجبت من غلقهُ لباب المكتب عليهم وتعجبت أكثر حين قال لها
تعالى جوه مكتبى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *