لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
فى تلك الاثناء إقترب إسماعيل من مكان تجمهر الأهالى ،إندهش وترجل بينهم كى يرى لما هذا التجمع بهذا المكان الآن
سار يفرق بين الناس الى أن رأى ذالك الكلب يقف بجسده كأنه يحاول ستر جسدها أمام تلك الاعين القاسيه، التى تنهشها،
إنخلع قلب اسماعيل حين وقع بصرهُ على جسد رباب الشبه عارى والمكدوم، هرول سىريعًا وخلع قميصه وبسرعه وضعه على جسدها ثم قام بفك ذالك الحبل من يديها …وعاد لها مره أخرى
يقول بإستجداء: رباب
فتحت عينيها بصعوبه، عينيها التى إختفى لونها أصبحت دمويه مثل باقى جسدها … همست بصوت يكاد يكون مسموع
سمع همسها الذى إخترق أذنيه:
أنا مش خاطيه.
جلس على الأرض وحضن جسدها بين يديه قائلاً بلوعه وعذاب:
إنت مش خاطيه… يارباب.. أنا اللى غلطان وظلمتك، رباب أنا بحبك صدجينى، أرجوكِ سامحينى وإدينى فرصه هعوضك
شعرت رباب بآلام قويه تُشبه خروج الروح هى بالفعل روحها تنسحب من جسدها… ولم تستطيع الرد.
تحدث الشيخ رضوان الذى إقترب منهم يغض بصره قائلاً بحسره فى قلبهُ: فز يا ولدى
خلينا ناخدها للوحده الصحيه يعالجوها.
أحكم اسماعيل قميصهُ عليها،وحملها…وكاد يسير بها،لكن سماح قذفته بطوبه كادت تُصبيها لولا ان إستدار بها وأخذ الطوبه بظهره.
﷽
لم تكتفى بهذا فقط بل صاحت بهياج تستفز الاهالى
بسب رباب بـ “الخاطيه”،أين نخوتكم لتنظفوا العزبه من نجاستها… تجمعوا مره أخرى وسدوا الطريق أمام تقدُم أسماعيل
الذى قاطع هجومهم بحِده وتأكيد:
“رباب تبجى مرتى،والشيخ نعمان شاهد بإكده”
وحجها أنا هرجعه من اللى أذوها بالشكل ده بدون بينه، لمجرد أحقاد جلوبهم السوده.
توقف هجوم الأهالى وسط ذهولهم، وقول الشيخ رضوان
﷽
(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
صدق الله العظيم
إنتم حكمتم على بريئه بدون بينه وعقاب ده هيكون وخيم، دلوك أفتحوا الطريج خلونا نمُر.
بالفعل تفرق الأهالى البعض يشعر بالخزي والآخر لا يهمه
سار إسماعيل أمام نظرهم وهو يحمل بين يديه رباب، التى تحدثت بهمس:
الچامع، عاوزه روحى تخرج منى فى مكان طاهر.