لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
تدمعت عين رباب وأمائت رأسها تشعر بآسى.
…. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسرايا عتيقه هى كل ما تمتلكه تلك العائله
لكن يمتلكون بعض المناصب العاليه.
نزل إسماعيل الى أسفل السرايا، وجد ببهو السرايا أمرأه تجلس أرضاً وأمامهما منديل كبير به بعض الرمل الأصفر وبعض الصدف الكبير،
نظر الى أخته
قائلاً بتعجب: هو فى لسه جهل بالشكل ده معقول بقينا فى الألفيه الجديده، وتطور التكنولوجيا الرهيب اللى عايشينه وفى ناس جاهله بتصدق فى ضرب الودع وأبين زين أبين، والكلام الفارغ ده.!
غمزت له أخته أن ينتبه الى وقوف زوجة عمه فهى من آتت بتلك العرافه.
صمت بلا أهتمام
كان سيغادر السرايا، لكن أوقفته المرأه الجالسه قائله: تعالى يادى الچدع الزين، أشوفلك بختك وأبشرك باللى عليها العين.
رد إسماعيل: متشكر لخدماتك مبصدجش فى التخاريف دى.
لكن قالت زوجة عمه: مش هتخسر حاچه عاد مد يدك لها، خليها تبشرنا باللى هتكون نوارة السرايا عن جريب يارب.
رفض أسماعيل، لكن أصرت زوجة عمه عليه، الى أن شعر بالأحراج
جلس القرفصاء أمام تلك المرأه ومد كف يدهُ لها.
أغمضت العرافه عيناها لدقيقه ثم فتحتها، وبدأت تقرأ له من خطوط كف يدهُ.
قائله:
الشاب عمره طويل، هيُبجى جاضى يُحكم بين الناس بالحج(الحق)
صمتت المرأه لوهله ثم ورفعت عيناها ونظرت لوجهه، ثم تعلثمت.
لاحظت زوجة عمه تعلثُم العرافه فقالت بحِده: كملى يا وليه، ولا أجول عليكِ كدابه.
ردت العرافه: لاه هكمل، بس مش أنى اللى بجول من عندىِ، ده المكتوب على كف الشاب…
مكتوب عليه طريج(طريق) العشق واعر جوى
العشج لعنتك، هتعشج بريئه، هتتوصم بخطيه، هتكون أنت السبب بيها، والصبيه جلبها مكتوب عليه ينشف جبل ما يرتوى، هتعيش الباجى من حياتك تحمل بجلبك عشج كنت أنت الچلاد لضحيه، هتتوصم بالخاطيه، بس مجابل وصمتها هتكون نار
تحرج(تحرق) الأخضر جبل اليابس
وأول ما هيتحرج هو جلبك اللى هيضل ويصدج(يصدق) كذبه من ملعون، كل بده هتك عِرضها، وربنا بينچيها منيه، لكن معاك هتجع فى المحظور، هتكون نجطة هلاكها، وتعيش محروق الجلب عليها.
إنزعجت زوجة عمه من حديث العرافه الجاحف ونهرتها قائله: جومى يا وليه، ياشوم، كفايه تخاريف عاد
خدى اللى فيه الجسمه (القسمه) أها، ومش عاوزه ألمح طيفك أهنه مره تانيه.