لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
ليلاً
سمعت رباب زمجرة المقعد الموضوع خلف باب غرفتها كالعاده
إستيقظت فزعه
ونهضت من على الفراش
وذهبت نحو المقعد كى تثبته بمكانه وتُرهب الآخر،حين يشعر أنها مازالت مستيقظه،لكن كان قد سبقها الليله ودفع باب الغرفه بقوه لينزاح المقعد للخلف ويستطع الدخول الى الغرفه،كادت أن تصرُخ
لكن قيد ثروت جسدها النحيف بين يديه ووضع يدهُ على فمها سريعًا
يكتم صوتها يهمس فى أذنها بتشويق وترغيب:
إسمعى كلامى وهنغنغك هخليكِ ملكه،عندى عرض ليكِ لو وافجتى عليه بعدها مش هتحتاجى لأى مخلوج وهشترى ليكِ شجه فى البندر تجعدى فيها لوحدك…وهجيبلك خدامه تخدمك كمان.
إرتجف قلب رباب وكذالك جسدها
الذى شعر برعشته ثروت وشعر بنشوه وترك يده من على فمها ونظر له بإشتهاء.
حاولت رباب أن تُبعد ذالك الخسيس عنها،
حين فشلت أمائت رأسها له بموافقه كى يتركها.
شعر بنشوة الانتصار
فترك جسدها على أمل أن يتفقا على عرض يُناسبه لكن هى خذلته و قامت بالصُراخ عاليًا.
مما جعل ثروت ينتفض ويرتعب يسبها وكاد يغادر الغرفه
لكن هى تمسكت بتلابيب ثيابه،لقد فاض بها فى وقاحته معها لابد أن تكشف نجاسته أمام الجميع الآن.
بالفعل كان أول من دخلت الى الغرفه هى سماح وخلفها شاكر
ثم جبر وزوجته وإحدى الخادمتين.
نظرت سماح بذهول من ذالك المنظر
بينما قال شاكر بإستغراب إنت هنا بتعمل أيه يا ثروت.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ» الفصل الخامس
ــــــــــــــــــــ
وقفت رباب مذهوله وهى تضع يدها على وجنتها مكان تلك الصفعه القويه التى تلقتها من سماح التى تهجمت عليها قائله:
هو ده رد المعروف والجميل اللى عملناه معاكِ لما دخلناكِ دارنا وأويناكِ من الشوارع يا سافله يا مُنحطه يا خاطيه، آخرتها عاوزه تخطفى جوزى يا واطيه.
قالت سماح هذا وصفعت رباب صفعه أخرى على وجنتها وتهجمت عليها بالضرب، لكن جذبها شاكر بعيد عن رباب، تلهث تسب رباب بالفاظ بذيئه، كذالك تحاول الفكاك من يد شاكر وتعود لضرب رباب
التى تبكى بحُرقه وإنتحاب قائله بدفاع عن نفسها :
والله أنا عمري ما حاولت أخطف الاستاذ ثروت هو اللى كان بيتحرش بيا دايمًا، ومن شويه فتح عليا الاوضه ودى مش أول مره يحاول يفتح عليا باب الأوضة وأنا نايمه،حتى جالى أنه هيعيشنى ملكه ويجبلى شجه فى البندر.