لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

بعد دقائق
دفع اسماعيل باب المنزل، إنفتح الباب بسهوله،لكن سمعا صوت عواء كلب وآتى ينبح عليهما سريعًا،لكن توقف  عن النباح
حين تعرف عليهما.

دخل إسماعيل الى داخل المنزل إنخض حين وجد رباب تفترش الارض وجهها شاحب للغايه،وترتجف.

جلس جوارها ووضع يدهُ على وجهها يحدثها بإستجداء قائلاً:
رباب.

تحدثت رباب لكن قالت:
أمى…خدينى ليكِ ليه فارجتينى،إنتِ جايه النهارده عشان تاخدينى فى حضنك،أنا بردانه جوى،عشت عمري كله بحس بالسقعه فى عز الحر.

تحدث الشيخ نعمان:جوم يا ولدى  خلينا ناخدها للوحده للدكتور يداويها.
لكن رباب رغم مرضها قالت برعب:
لاه لو روحت للوحده هيفضحونى،سيبونى أموت إهنه فى دار أبوى المكان اللى إتولدت فيه  ومن بعد ما طلعت منه مشوفتش يوم راحه.

تدمعت عينى نعمان وقال:.عارف يا بتى كنت حاسس بيكِ وبدعيلك بالستر كيف ما كنتِ تطلبى منى دايمًا،هم يا إسماعيل روح الوحده بسرعه يكشف عليها هى  شكلها محمومه.

بعد قليل
دخل إسماعيل بطبيب الى المنزل،لم يرى تلك الخادمه التى رأتهم بالصدفه أثناء سيرها بذالك الشارع فالعزبه مساكنها قليله…
ذهبت تلك الخادمه سريعاً تشى بما رأته لسيدتيها سماح ونفيسه.

باليوم التالى قبل صلاة الظهر.
دخلت نفيسه وسماح ومعهن تلك القابله الى منزل والد رباب
كانت رباب وحيده
نعمان تركها بعد أن أصبحت أفضل  ذهب من أجل صلاة الظهر
وإسماعيل كذالك بعد أن أطمىن عليها قليلاً ذهب ليقوم ببعض الأشغال الهامه وشراء بعض المستلزمات من أجلها.

وجدن الثلاث نساء رباب تنام على فراش صغير مهترئ بعض الشئ…تحدثت سماح للقابله:.أهى جدامك جثيها شوفيها بنت بنوت ولا لاه.

نظرت القابلة الى رباب شعرت بالآسى عليها وكادت ترفض طلبهن منها لكن خشيت من بطشهن…

رفعت القابله ذالك الغطاء من فوق جسد رباب ووضعت يدها على قدمها،شعرت رباب بها وفتحت عينيها،لوهله ثم أغمضتهما ثم فتحتهما مره أخرى بحجوظ.

لكن فرقت تلك الدايه ساقي رباب عن بعضهم بعنف،حاولت رباب ضم ساقيها،لكن كانت المرأه أقوى منها ونزعت عنها سروالها الداخلى.

بعد لحظات نهضت تخفض رأسها.

سألتها سماح:
ها بنت بنوت ولا….خاطيه.

صمتت الدايه تشعر بالشفقه على رباب،لكن
تحدثت سماح بعنف وتهديد مباشر :
جولى يا وليه الحجيجه بدل ما أجرسك فى البلد والعزبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *