لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

رحلت الشمس وغابت لكن ستعود وتشرق بالغد لكن “رباب”تلك السحابه المُمطره التى غابت لن تعود.

جفف دموع عينيه بآنامله ونهض من مكانه وقف يقرأ لها الفاتحه ثم تحسس
ذالك المكان الذى يحتضن بين جدرانه حبيبة قلبه الوحيده،كانت تلك الجدران أستر وأحن عليها كما تمنت يومً ما،فقط أربع حوائط تستر بها،نالت أمنيتها الوحيده لكن بعد هوان وبرودة قلب كانت تلك الجدران مآمنها التى حصلت عليه.
ـــــــــــــــ…..
غادر إسماعيل المقابر  بقلب مُنفطر يجُره الحنين للعوده والبقاء أمام ذالك القبر بقية عمرهُ،لكن هنالك” رباب” أخرى  تنتظر عودته كل مساء حتى تُلقى بنفسها بين يديه.

بعد قليل عاد الى الشقه التى يقطن بها مع زوجته،مثل العاده عند دخوله لابد أن تأتى إليه تلك الصغيره وتُعانقهُ وتسرد له ما مرت به فى يومها
وبنهاية الليل تنعس بين يديه
وضع تلك الصغيره بمهدها ودثرها جيدًا
وقف ينظر إليها هى تحمل نفس الأسم”رباب”
تلك سحابه أخرى فى حياتهُ
يشعر دائما بالخوف عليها أن يكتمل القصاص الالهي منه بها
هل سيأتى يومً
وتجد بإنتظارها قصاص وتعيش
كذبة….تقلب الكذب حقيقه وتعانى من…
قلب الحقائق.
………………..تمت بحمد الله……….

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *