لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
ردت رباب:ولو بجى عندى ميت سنه،أنى مبفكريش فى الچواز ده خالص عيندى الأهم منيه.
تهكمت وصيفه بسخريه قائله:وأيه بجى اللى عيندك أهم من أنك تتچوزى!
ردت رباب بطموح: أنى نفسى أشتغل وأصرف على نفسى بالكم،إمبارح وأنى فى المركز مع الحاچه شكريه، بنشتروا فستان الخطوبه لعروسة شاكر، شوفت أعلان فى محل الخلاجات اللى كنا بنشترى منه الفستان، عاوزين بنات للشغل يكونوا حسنين المظهر و متعلمين ومعاهم دبلوم، وأنا معايا دبلوم، ومظهرى مش عفش، أنا بفكر أشتغل فى المحل ده، ده محل كبير جوى.
ردت الخادمه الأخرى وتُدعى إنصاف:
طب ليه يا بتى تشتغلى وتتعبى ما تدعى ربنا، يبعتلك الراچل اللى يسترك وتتهنى إمعاه.
ردت رباب عليها بحسم قائله: لاه أنا عاوزه أشتغل، وأنتم أها متچوزين ومش متهنين ما اها بتشتغلوا عشان تساعدوا رچالتكم.
ردت إنصاف: الحياه مشاركه يا بتى بين الراچل والست، والمعايش بجت غاليه، وأحنا بنتساعدوا عشان تربية عيالنا.
ردت وصيفه بحِده قائله:وافجى انتِ عالعريس اللى چيبهولك وهو هيستتك ده عنِديه توكتوك ووحيد أمه.
ردت رباب:بجى الخمورجى الحشاش ده هيهنينى،ده يغور من وش أمه،الخرفانه أحسنلى أشتغل إهنه بلجمتى.
ردت وصيفه بتعقيب قائله :هو أنتِ بتشتغلى إهنه حاچه كتر خيره الحاچ چبر متوكده مهيرضاش يخليكى تشتغلى،ده بيعاملك كيف بته والعزبه كلاتها عارفه أفضاله عليكِ كتر خيره.
شعرت رباب،بمعنى مُعايرة تلك الخادمه لها،أنها تلك اليتيمه التى رباها صاحب الإحسان،فصمتت تبتلع مرار قلبها وسوء حظها.
لكن ردت الخادمه الأخرى تحاول تخفيف حِدة،ما قالته وصيفه بعد أن رآت بعين رباب الدموع تتلآلآ :
رباب زينة البنته ونصيبها هيچى لها فى وجته ويارب يكون نصيب زين ويسجيها الشهد.
تبسمت لها رباب بإمتنان.
لكن بعد قول تلك الخادمه دخلت عليهن المطبخ سيده كبيره ليس فقط فى المقام بل بالحجم أيضًا، قائله: واه عالصبح جاعدين تتحدتوا، وناسين اللى واركم همى منِك ليها، حللو الأچره اللى عتاخدوها آخر كل شهر، همى منك ليها الحاچ چبر صحى وزمانه نازل، وأنا هطلع أصحى سيدكم شاكر وكمان زمان سماح، وچوزها وعيالها هيصحوا همى منك ليها، وخلصوا حط الوكل عالسفره و علشان بعدها تنضفوا البيت عاوزاه يلمع كيف الدهب، بكره خطوبة سيدكم شاكر، على بنت الحسب والنسب… وإنتِ يا سنيوره رباب كمان إشتغلى بوكلك وإتحركِ شويه.