لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

إنحنت على يدهُ تُقبلها قائله:
بترچاك،سيبنى أمشى ومش هتشوف وشى تانى..

للحظه شفق قلب إسماعيل لكن سُرعان ما تحكم الشيطان به،ووسوس له،هى تتصنع أمامك كما فعلت مع غيرك، بالتأكيد تستغل الدموع و براءة ملامحها كى تستغلك وتأخذ مبلغ كبير.

فشعر بنفاذ صبر وقال بتهديد مباشر:
أمضى عالورجتين بدل ما ألبسك جضيه وأدخلك السجن،تكملى بجية عمرك فيه؟

إختار عقلها ليفعل ما يشاء، على الأقل بـ السجن ستجدين مأوى ولن يطمع بكِ أحد.

نفضت يده عنها بصمت وتوجهت نحو الباب مره أخرى
لكن لم تصل للباب،نفذ صبر إسماعيل وأمسكها مره أخرى بقوه قائلاً بتوعد:
هتمضى عالورجتين غصب عنك.

حاولت الخلاص منه،قائله:إسچنى كيف ما جولت على الأقل بالسچن هلاجى أربع حيطان أتحامى فيهم.

لم يبالى إسماعيل بقولها،ولا بدموعها
وأمسك يدها بقوه  وهو يضع الملف على سطح المكتب ويُقرب يدها منه قائلاً بأمر:
إمضى لآنى هاخد اللى عاوزه،عاوزه تزودى المجابل معنديش مانع،لكن مش هتخرجى من هنا قبل ما أخد اللى عاوزه منك.

علمت أنها هالكه اليوم لا محاله،إسماعيل أسوء من ثروت الذى نجيت منه،بـ حسره وقهر منها وضعت إمضائها على الورقتين.

نظر إسماعيل لإمضائها على الورقتين بظفر
وقام بإمضاء شيك ووضعه فوق الورقتين بالملف
ثم نظر لها برغبه قائلاً:
ودلوكيت أخد حجى مجابل المبلغ اللى هتاخديه منى.
شعرت رباب بأحساس مُر فهذا كان أخر شخص تتوقع أن يطمع بها، هى تائهه، نظرت له بحسره وأبتعدت عنه لكنه كان كالمغيب بذالك الأفتراء الكاذب على رباب.

جذبها من يدها وألقاها بعنف لتقع على تلك الأريكه العريضه بغرفة المكتب
قبل أن تنهض كان يعتليها بجسده، يدهُ تمزق ثوبها،
قاومته قائله برجاء منها:
بلاش يا أستاذ أسماعيل بترچاك بلاش، تكون سبب فى فضيحتى، أنت كان لك مكانه كبيره عِندى، بلاش تبجى زيِهم .

رفع رأسه ينظر لدموع عيناها قائلاً:واضح أنهم كتير،كيف ما سمعت بجى،وكُمان شكلهم صادجين،مش مهم عاد أعتبرنى زيِهم.

عاد يُقبل عنقها وهى تقاومه،لكن هو تحت تأثير تلك الكذبه الذى يُصدقها
لايهمه رفضها و مقاومتها له أعتبر أنها..دلال.

بدأت تنهار قواها فى مقاومته،أغمضت عيناها وسلمت لقدرها لكن قبل هذا الأستسلام
كانت تخرج منها صرخة آلم،لا بل أنتزاع روح وهى تشعر به ينتهك جسدها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *