لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

إقتربت من ذالك المقعد الموضوع خلف الباب ودفعته قليلاً حتى يصعب فتح الباب هكذا دلها عقلها البرئ أو ربما بأمل آخر فى النجاه من هذا الخسيس، حتى يعلم أنها مستيقظه فيخاف ويعود عن السوء الذى يضمرهُ لها برأسهُ.

بالفعل إستجاب لتضرعها الله،وإبتعد ذالك الخسيس عن غرفتها،بعد ما سمع صوت سُعال قوى قادم من قريب له
ترك باب الغرفه وفر صاعدًا الى غرفته مع زوجته التى تنتظر عودته بشوق جارف.

تنهدت براحه حين توقفت زمجرة ذالك المقعد علمت أن ذالك الخسيس قد خاف أن يُكتشف أمرهُ وإبتعد عنها الليله،جلست على المقعد تُفكر،إن كان قد أنجاها القدر الليله من ذالك الخسيس هل سيُنجيها بالغد،زفرت أنفاسها تشعر بقهر،عليها السعى لتجد الستر،والستر بعيد عنها طالما مازالت موجوده بهذا المنزل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…..
ظهرًا بـ سرايا دراز
على مضض منها ذهبت رباب الى تلك السرايا لكن لا تملُك قرار الرفض لأى شئ،جلست بين خادمات السرايا تساعدهن الى أن طلبوا عصائر من أجل هؤلاء النساء اللذين آتوا لتزين العروس
أمرتها إحدى العاملات بأخذ تلك الصنيه الكبيره تحتوى على أنواع مختلفه من العصائر والصعود بها الى غرفة العروس التى وصفت لها الخدمه مكانها بالسرايا،جذبت وشاح رأسها على وجهها قليلاً تُخفيه قليلًا،لكن شعرت بتوهه ولم تعرف الى أى إتجاه تذهب ظلت تتجول بتلك السرايا الكبيره تنظر حولها  بإنبهار فهذه أول مره تدخل الى داخل تلك السرايا…
كانت تحمل الصنيه بين يديها تائهه أى إتجاه تسلك الى أن سمعت:
مفكره لما تشدي الطرحه على وشك إنى مش هعرفك.

إنخضت وكادت الصنيه تقع من بين يديها لكن أمسك صاحب الصوت الصنيه وتمسكت بها هى الآخرى،رفعت بصرها تنظر له،شعرت برجفه قويه وسرعان ما أخفضت وجهها صامته بخوف.

تبسم وهو ينظر لها يرى ذالك الخوف على وجهها قائلاً:
راح فين لسانك الطويل بتاع إمبارح،عالعموم أوضة ساره من الإتجاه ده تانى أوضه على يمينك،ربنا يجعلك من أهل اليمين…بس قبل ما تمشى قوليلى إنتِ مين؟

تعلثمت فى الرد كذلك شعرت ببعض الخزى قائله:
أنى الحچه نفيسه بعتانى عشان أساعد فى تجهيزات الخطوبه.

تبسم بزهو من تعلثمها خزيها فى الرد قائلاً:
مين الحجه نفيسه دى؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *