لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
جلست تلك الخادمه التى شهدت بالكذب أمام
فرن مصنوع من الطوب والطين…
وضعت بعض الحطب والقش بمكان إشعال النار ثم ا أشعلت ثقاب من الكبريت لتُشعل نار بـ الفرن
لم ترى تلك الحمامه التى كانت تُعشش بالجزء العلوى بالفرن وإشتعلت النار بيها من قسوة النار بجسدها هبت خارجه من الفرن، تطير وهى مُشتعله لتسقط على ذالك الحطب والقش الذى بالمكان لتشتعل نيران قويه، تحصد كل ما يقابلها، لتشتعل حمامات أخرى وتتطاير بنفس الطريقه فوق أسطح المنازل تنقل النيران وبفضل تلك الرياح كانت تتطاير النيران فوق أسطح مثل السهام الناريه تخترق حتى المنازل تتركها خلفها رُكام …
حتى تلك الاراضى التى كانوا يقتاتون من زروعها
بسبب سخونة تلك النيران التى لامست أحد أعمدة الكهرباء، وكان هنالك عُش للعصافير فى أحد جوانبه، بسبب الماس الكهربى إحترق هذا العُش ليسقط فوق تلك الأرض المزروعه بالأرز، ليشتعل الأرز وتسير النيران تحصد كل ما يقابلها
حتى نالت النيران من أرضهم المزروعه والتى كان هذا وقت حصادها…
غضبت الطبيعه تقتص لـ يتيمه صدقوا كذبه من آفاقين منافقين و وصموها بـ خطيه أوصلتها للموت
هم أيضًا دفعوا ثمن ما أقترفوه حين رأوا فتاه تُسحل ويتعرى جسدها،حتى لو كانت بالفعل خاطيه كما وصموها،ما كان عليهم أن يشاهدوا ذالك ويصمتوا
كان العقاب وخيم،عزبه بأكملها إحترقت منازلهم وأراضيهم كُشف سترهم كما ساهموا فى وصمة وتعرية تلك الفتاه،وحصدت النار بعض الأرواح البشريه، حتى أراضى جبر الشعراوى إحترقت أيضًا وطال الحريق منزله…تحصد النار كل نفيس،حتى نفيسه إحترق جسدها حين فكرت فى أخذ مصوغاتها قبل أن تلتهمها النيران،لتلتهم النيران الأثنين،دون تفرقه
كذالك جبر الشعراوى،نالت النيران من جسده ليُنازع وهو يختنق بذالك الدخان الكثيف
كانت الرياح جُند من أجناد الله تقتص لظلمهم لبريئه،وساعدها الحمام فى نقل النيران…
لم يتبقى غير شاكر الذى وجده مقتولاً أو بالأصح مُنتحرًا بعد تناوله جرعة مخدرات ذهبت بعقله جعلته يذبح نفسه بعد أن وجدوا السكين بيده.
وسماح وزوجها وأبنيها، القصاص لم يكُن عادل وقتها ربما لسبب مازال مجهول…أو عقاب أقسى ينتظرهم بالمستقبل.
[عوده للحاضر]