لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

سارت رباب خلف الشيخ نعمان، الى أمام باب المسجد، وجدت توكتوك،
نزل منه السائق، يقول: على فين يا شيخ نعمان؟

تبسم الشيخ نعمان قائلاً: مشوار جريب يا ولدى، يلا أركبى يا رباب.

رغم تعجب رباب لكن ركبت الى جوار، الشيخ نعمان الذى تحدث لها قائلاً:
بصى يا بتى أنتى سبج، وجولتى لى إنك رايده تشتغلى، وتصرفى على حالك، أنا فى أمحامى، والده كان صديجى وواثج فى أخلاجه، وهو هيفتح مكتب محاماه أهنه بالبلد الى العزبه چارها، وهو عاوز حد يشتغل أمعاه  ينظم له المكتب وكمان ينسخ له الجضايا والمرافعات، وأنا سمعته وهو بيجول لحد حبيبى وجولت له عيندى طلبك، وأنا واخدك دلوك لعنديه.

فرحتها لا توصف كادت تُحنى رأسها تقبل يد نعمان قائله: بچد يا عم الشيخ نعمان، أنى معرفاش أودى چمايلك عليا فين؟

تبسم نعمان وسحب يده بعيدًا عنها قائلاً:
مفيش چمايل ولاحاچه يابتى أنى مجرد سبب، بس، ده مكتوبلك.

بعد دقائق معدوده
توقف التوكتوك
نزلا الشيخ نعمان  من ثم خلفه رباب الذى نظر لها
قائلاً: يلا تعالى يا بتى، المكتب أهنه، يعنى عشر دجايج من العزبه بالتوكتوك، تلت ساعه مشي على رچليكِ.

دخل الشيخ نعمان وخلفه رباب الى داخل المكتب.

بداخل غرفه بالمكتب
نهض إسماعيل يبتسم، مرحباً بالشيخ نعمان
قائلاً: نورت المكتب يا شيخ نعمان، أكيد
هتحل عليه البركه.

تبسم الشيخ نعمان قائلاً: البركه من عند الله
أنا چيبتلك طلبك، مساعده لك بالمكتب أدخلى يا رباب.

دخلت رباب الى الغرفه
وقفت متسمره بعد خطوتين، حين رفعت وجهها  زرأت مع من يقف الشيخ نعمان، هل هذا ما أخبرها عنه الشيخ نعمان
أجزمت لنفسها: بالتأكيد هيرفض يشغلنى عنديه، ده مفيش مره أتجابلنا فيها الأ سمع لسانى الزالف كان يتجطع لسانك يا رباب أها راحت منيكِ فرصة شغل.

بينما نظر الآخر لها وحين رأها تذكر لسانها الزالف، تبسم بخبث، يهمس لنفسه:
والله ووجعتى تحت يدى، وچيتى لحد عيندى، يا أهلاً بيكِ،وأنا هعيد تقويمك.

عرفهما الشيخ نعمان على بعضهما

رسمت رباب بسمه تعتقد أنه سيقول لها أنها لن تعمل عنده،
لكن تعجبت حين قال: أهلاً آنسه رباب، أتمنى ليكِ التوفيج.

قال هذا بإختصار ثم نظر الى الشيخ نعمان قائلاً:
وشكراً لك مره تانيه يا شيخ نعمان،إنك أهتميت وچيبتلى الآنسه رباب،أكيد أكتر واحده هتعرف تتعامل بذوج وإحترام مع زباين المكتب .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *