لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
رد چبر:ومين سمعك أنا زيكِ برضك،بس لازمن نكمل جميلنا جدام الخلج،أنا هجول لها بلاه الشغل ده.
ردت نفيسه سريعاً:
أوعاك،سيبها تشتغل،يمكن مع الوجت تغور من عننا مسؤليتها،بالك أنا خايفه لما يجى لها عدلها إحنا اللى ندبسوا فى جهازها،خليها تشتغل أهى تجهز نفسها.
توافق جبر مع قول نفيسه التى أكملت قائله:
كمان خليها تشتغل أهى تغور عن الدار معظم الوجت،ويمكن تصتاد لها راچل يلمها بعيد عننا،سماح جالتلى أنها بترسم على ثروت،بس ثروت عارف نواياها،وبيكبسها،وأهو تتهدد فى الشغل تبعد عينها عن ثروت.
رد جبر:
على رأيك أنا كنت خلاص هتحدت مع الشيخ نعمان إنها متشنغلش بس الحمد لله إنى متحدتش أمعاه،ربنا يزيحها عننا بهمها.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بغرفة رباب
سمعت زمجرة المقعد ككل ليله،نزلت دموعها المقهوره،فيبدوا أن حظها السئ مازال يلاحقها،فمعاملة أسماعيل لها اليوم واضح أنه قاسى،وربما يطردها بأى وقت.
مازالت زمجرة أرجل المقعد مستمره،لكن الليله كانت مختلفه سمعت همس ثروت وهو يقول:إفتحى يا رباب ليكِ عندى حاچه حلوه.
تحسرت رباب،فأى شئ حلو قد يأتى من خلف هذا الخسيس،تضرعت الى الله ان يُنجيها منه
إستمع لدعاؤها الله ونفدت من براثن ذالك الخسيس الليله أيضًا،لكن الى متى سيظل القدر ينقذها منه.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر حوالى شهر
بدأ مكتب إسماعيل يستقبل بعض القضايا بعد أن كان فى البدايه لا أحد يدخل غيرهما الى المكتب، أصبح هنالك توافد من الزبائن، ربما بسبب إسم عائلة دراز الشهير بالمنطقه، وثقتهم بأن إسماعيل كان يعمل بالقضاء سابقًا لابد ان لديه خبره تجعلهم يستفدون منها فى قضاياهم.
إنهمكت رباب فى العمل مع إسماعيل،لكن كان هنالك ما يضايقه حين كانت تتحدث مع أحد الزبائن الرجال وتمزح مع بعضهم مجامله منها فقط،لكن هو لديه سوء ظن قديم عنها،لفت نظرها لاكثر من مره لكن هى أحيانًا لا تستجيب له…
بعد العشاء
دخلت رباب الى مكتبه قائله:
خلصوا صلاة العشا.
تنهد اسماعيل قائلاً:
تمام أمشى أنتِ وأنا هقفل المكتب بس بكره تعالى بدري شويه عشان تنضفى المكتب.
أمائت له راسها بإمتثال، كادت تغادر لكن قال اسماعيل:
إستنى يا رباب