لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
فى البدايه صمت الجميع ينظرون لبعضهم بفهم،للحظه إرتجف قلب إسماعيل أن يكون أصابها مكروه…
وكاد يسأل لكن إيمان سألت بالنيابه عنه:.آه صحيح هى فين تانى مره نتعزم هنا ومتكونش موجوده.
عاودوا النظر لبعضهم بصمت لتقطع ذالك الصمت
سماح:
أيه بتبصوا لبعض إكده ليه ما تجولوا اللى حصل منيها.
إرتجف قلب إسماعيل خشية أن يكون أصابها مكروه وقال بأستفسار: أيه اللى حصل منيها.
ردت سماح بإندفاع:
طلعت قليلة الأصل وعضت اليد اللى حنت عليها، وكانت عاوزه تخطف ثروت چوزي منى.
صُعق جميع عائلة دراز من رد سماح،لتقول إيمان:
قصدك أيه؟
سردت لهم سماح تلك الكذبه التى لفقها لها ثروت أنها من كانت تحاول أغواؤه،وهنالك زوائد
أكثر مما حدث،تؤكد أن رباب ليست سوا عاهره صائدة رجال…وهم كانوا يتسترون عليها،لكن فاض بهم حين حاولت اللعب على زوج إبنتهم… كانوا يتناوبون الحديث الكاذب عنها من لسان لآخروبالنهايه
قالوا أيضًا أنهم منذ أكثر من أسبوع لا يعلمون أين هى.
تعجب إسماعيل من ذالك وقال:
بس رباب بتيجى المكتب فى مواعيدها وبتروح بعد العشا زى ما كانت قبل إكده.
تهكمت سماح قائله:
أكيد بتلاقى لها متوى فى أى مكان ولايفه على راچل يدفع لها حسابه،زى ما كانت عاوزه من ثروت يشترى لها شجه فى البندر ولما رفضها هددته أنها هتتبل وترمى چتتها عليه وتفضحه،بس هو ما خضعش لتهديدها،أكيد تعرف راچل و بتبات عنديه،أو يمكن واحد من عُشاجها اللى بتلوف عليهم كيف الحيه الناعمه.
فار بل ثار عقل إسماعيل،يتذكر أفعال رباب،التى تدعى الشرف أمامه،لكن خالف عقله وتذكر حديثها المرح مع بعض الزبائن الرجال بالمكتب،حذرها أكثر من مره،حقًا لم يكن مزاحً سافرًا منها لكن تبتسم لهم
ربما منهم من إستطاعت إبتزازه كي يأويها و يصرف عليها.
بعد وقت… بنفس الليله
تقلب بفراشه أغمض عينيه عله يستطيع النوم لكن صورة رباب سكنت خياله… يراها وهى تمزح بين الرجال وتنظر لهم بنظرات إغواء منها لهم وهم يلهثون عليها.
فتح عينيه يشعر بجمره فى قلبهُ وعقلهُ، تلك المُتصنعه التى إستطاعت خداعه ببرائتها ، لكن لا.
……….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالمكتب
كانت رباب نائمه سمعت صوت فتح باب المكتب، للحظه توهم عقلها أنها مازالت بمنزل جبر وأن من فتح عليها الباب هو ذالك المتسلل الخسيس ثروت
للحظات إرتجف جسدها
لكن سُرعان ما شعرت بالأمان وهى ترى من دخل الى المكتب
نهضت سريعًا تبتسم ترد على بسمته
حين إقترب منها قائلاً برفق:
أنتِ ايه اللى نيمك هنا إكده عالارض…يا رباب؟