لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
شعرت بخجل وخوف أن تخبره عن سبب طرد جبر لها من منزله ويصدق مثلهم كذبة ثروت.
أخفضت راسها وإلتزمت الصمت.
إقترب إسماعيل أكثر منها ورفع وجهها رأى بهم غمامة من دموع بدأت تسيل على وجنتيها.
تبسم اسماعيل بشفقه قائلاً بثقه بها:أنا عارف ومتوكد إنك بريئه يا رباب،وإن ثروت هو اللى لفق ليكِ الكدبه دى،
رباب
أنا كان نفسى أجولك من زمان بَعِدى عن دار جبر الشعراوى بسبب نظرات الخسيس ده ليكِ،فرحت لما جيت ولاجيتك إهنه،من يوم ورايح ده مكانك،إنتِ مكانك هنا جنبي
ردت رباب بعدم تصديق:
مكانتك عاليه جوى يا استاذ اسماعيل أنا أبجى جنبك أيه؟
رفع اسماعيل وجه رباب قائلاً:
إنتِ مكانتك فى جلبى غاليه جوى يا رباب.
رفعت رباب عينيها تنظر الى وجه إسماعيل مصدومه ومتفاجئه لكن سرعان ما أخفضت وجهها بحياء
لكن وضع إسماعيل وجهها بين يديه وإحنى رأسه يلتقط شفاها فى قُبله شغوفه.
إستيقظت رباب فجأه
حين شعرت بسقوطها أرضًا من فوق تلك الاريكه الكبيره الموجوده بغرفة مكتب اسماعيل
شعرت بخضه ورجفه،لعقت شفاها تتذكر تلك القبله التى كانت بالحلم تشعر بتذوقها
لكن سرعان ما نهرت نفسها:
كن عقلك چن معجول الاستاذ إسماعيل هيبص لواحده زيكِ لا حسب ولا نسب ولا حتى مأوى يأويها فوجى يا رباب بلاها أوهام، خلى اللى فى جلبك له ليكِ لوحدك، لازمن تدبرى نفسك وتعرفى إن فى يوم هيتجوز واحده من مجامه العالى، بلاش تخلى عندك أمل عالفاضي، وكمان بجى لازمن تبدأى ترممى سجف دار أبوكِ، بكره الچمعه مش هعرف أروح للشيخ نعمان،بعد بكره أبجى أروح له وأطلب منيه يشوفلى صنايعى يرمم السجف بالجسط وأرجع لدار أبوى كفايانى عاد بجى أبجى عاله على حدا غريب عنى،أنا كل اللى عاوزاه هو أربع حيطان يأونى،ومفيش غير دار أبوى هى اللى هتأوينى.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»
الفصل السادس.. الخاتمه
… ــــــــــــــــــــ
باليوم التالى
تعمد إسماعيل الذهاب الى الكتب باكرًا عن ميعاد ذهابهُ الى المكتب،تفاجئ بوجود صابرين بالمكتب
لكن كالعاده يتحكم سوء حظها
حين آتى متأخرًا ليسمع نهاية حديثها مع ذالك الشاب
بينما الحقيقه
وقفت تأخذ من ذالك الشاب ذالك الهاتف المحمول القديم الإصدار،و المُستعمل سابقًا بفرحه شديده تمسكه بيدها كأنها عثرت على كنز ثمين.