لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
دخلت رباب الى تلك البنايه التى آتت لها بالأمس توقفت أمام باب ذالك المكتب فهو مُغلق
ذهبت تجلس على سلم البنايه تستنشق شذى تلك الزهره التى بيدها، تنتظر إسماعيل حتى يأتى.
لم تنتظر كتيرًا حين دخل إسماعيل للبنايه، توقفت سريعًا ترسم بسمه على وجهها.
بينما هو تجاهل حتى إلقاء السلام عليها،وتوجه نحو باب المكتب فتحه ثم دخل الى داخله لتلحقه رباب الى داخل المكتب وقفت تنتظر حديث إسماعيل لها ببسمه.
بينما هو نظر لها للحظه بإمتعاض قائلاً:
إيه كان اللى كان مجعدك عالسلم.
ردت رباب ببساطه:
أمال كنت هجعد فين أجعد جدام الباب بره، أنا كنت جاعده مستنيه حضرتك على ما تچى تفتح المكتب.
تنهد اسماعيل بضيق قائلاً:
دايمًا جاهزه بالرد، هعملك نسخه من مفتاح باب المكتب وبعد إكده ممنوع تجعدى عالسلم، ولا يمكن جعدة السلم بتعجبك.
شعرت رباب بالقسوه من حديث اسماعيل لكن ليست جديده عليها إبتلاعتها وقالت:
وهيعچبنى إيه فى جعدة السلم.
رد إسماعيل بضجر: مش عاوز كل سؤال تردى عليه بسؤال بعد إكده تدخلى تجعدى فى الصاله تستجبلى الزباين ومش عاوز حديت فارغ معاهم مفهوم فى حدود المصلحه بس… ودلوك إعمليلى جهوه مظبوط وهاتيها لى المكتب.
قال اسماعيل هذا ودخل الى غرفة المكتب وصفع خلفه الباب بقوه، إهتزت رباب لها وقالت بإنهزام:
شكلى مش هطول معاك إهنه فى المكتب.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد صلاة العشاء
دخلت رباب الى غرفة المكتب وجدت اسماعيل مُنكب على أحد الكتب يقرأ فيها تنحنحت قائله:. خلصوا صلاة العشا من شويه.
رد اسماعيل: عارف عاوزه إيه يعنى؟
تنحنحت رباب بحرج قائله:
ميعاد مرواحى.
وضع اسماعيل الكتاب الذى بيده وزفر نفسه قائلاً:
تمام وزى ما جولت جبل إكده،ممنوع تجعدى على سلم البنايه.
ردت رباب:حاضر.
إنصرفت رباب…لا يعرف لما شعر بعدها بخواء…سُرعان ما نفضه عن عقله وإشغل فكرهُ بأحد كتب القانون،لكن مازال عقله الباطن يُفكر فيها.
……ـــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل
تنهدت نفيسه قائله:
المخفيه رباب رجعت أهى،والله نفسى أغمض عينى وأفتحها ألجاها غارت من دارنا بكفايانه إكده،دى بجت شابه… إنى بخاف على شاكر وثروت منيها.