لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
تلقت رباب صفعه قويه هذه المره من ثروت الذى قال بتكذيب:
كدابه،هى اللى بجى لها مده بتحاول تغرينى وأنا ساكت عشان سُمعتها،وآخرتها الليله وأنا طالع السلم نادت عليا وجالتلى إنها سامعه صوت فار فى أوضتها وهى خايفه منيه،وشدتنى بالعافيه دخلتى الاوضه وبعدها صرخت.
ذُهلت رباب من فجور ذالك الخسيس، هو يُنجى نفسه بكذب.. حاولت الدفاع عن نفسها، لكن هم يعلموا أنه
كاذب لكن صدقوه
حين فوجئت رباب، بـ نفيسه قالت للخادمه:
لمى للمحروجه دى خلجاتها فى سُره… مبجاش ليها جعاد وسطينا، الحيه الخاينه اللى عضت اليد اللى إتمدت ليها.
فعلت الخادمه ما امرتها به نفيسه
أخذ جبر الجُعبه من يد الخادمه وألقاها بقوه بوجه رباب قائلاً:
بره دارى يا خاطيه، هى دى أخرتها، كرامتًا بس لعضم التربه أنا مش هفضحك جدام الخلج،يلا غورى شوفى وكر تدارى فيه نجاستك.
صُعقت رباب من قلب الحقيقه بهذا الشكل، البرئ هو المتهم
لكن ماذا كانت تتوقع أن يحدث غير ذالك، بإنهزام منها إنحنت تأخذ تلك البؤجه وحملتها بين يديها تسير من أمامهم بكسرة قلب لكن قالت:
هيجى اليوم اللى ربنا يردلي فيه حجى منيكم يا ظالمه.
إستهزؤا بقولها،وإنشرح قبلهم جميعًا حتى تلك الخادمه التى أمرتها نفيسه قائله:.اللى حُصل ده محدش يعرف بيه اللى يسأل عنها جولى له اننا صحينا من النوم ملجنهاش بالدار فاهمه.
ردت الخادمه:فاهمه.
…..ــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارت رباب تبكى تنتحب بوجع وقهر، تجرها ساقيها لا تعرف الى أين صوت عواء الكلاب يرجف قلبها،شعرت بأصوات قريبه منها
أغمضت عينيها تمتثل لقدرها المحسوم، هذه أصوات لهاث كلاب خلفها تستعد للإنقضاض عليها،لكن فجأه سمعت نباح كلب آتى سريعًا من بعيد للحظه خافت منه،لكن كان هذا الكلب نجده لها
من سُلالته الضاله التى كانت تستعد لإلتهامها
نبح عليهم بقوه كأنه كان يتحدث معهم ما هى الا ثوانى ورأت إبتعادهم عنها وظل ذالك الكلب فقط،تبسمت له بوجع وقهر،كآن عيناه فهمتها وأقترب منها،تبسمت له قائله:
طمر فيك فى يوم شاركتنى فيه أكلى
سار الكلب أمامها وسارت خلفه للغرابه تشعر بأمان فى قلبها.. كأنه كان يدلها على مكان تأتوي بيه
توقف أمام تلك البنايه التى بها مكتب المحاماه.