لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

للحظه إندهشت من توقف الكلب هنا،ونظرت الى باب البنايه،وضعت يدها بجيبها وجدت مفتاح باب المكتب التى كانت تحتفظ به دائمًا بجيبها خشية فقدانه…فكرت قليلاً بالعدول عن الفكره خشية أن يعلم إسماعيل بذالك ويتحرى عن سبب طردها من منزل جبر الشعراوى ويصدق كذبهم،لكن صوت نباح الكلاب التى عادت تتجمع مره أخرى جعلها تستسلم ودخلت الى المكتب وأفترشت الأرض تنهار بجسدها تنتحب و تآن ليس فقط من وجع جسدها بل وجع روحها التى أدماها هؤلاء القُساه.
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدأت تمر الأيام
كانت رباب تخرج كعادتها بعد صلاة العشاء من المكتب تتوارى بمدخل احد البنايات القريبه التى تحت الإنشاء، يؤنسها ذالك الكلب التى تتشارك معه الطعام، تبقى حتى ترى مغادرة إسماعيل للمكتب ثم تدخل للمبيت به دون علمه.

مر أكثر من أسبوع
اليوم هو ليلة الخميس.
مساءً
دخلت ساره على إسماعيل غرفته تقول بمزح:
خالوا الوسيم اللى كل البنات زمايلى فى الجامعه هيموتوا نفسهم عليه…مش ناوى تحن كده وتخطب.

تبسمت إيمان التى دخلت خلفها وقالت:
ياريت ده يوم المنى بالنسبه لي.

تبسم لهن اسماعيل قائلاً:
لو عندكم عروسه أنا مش همانع بس تستحمل بقى…إنى محامى،ونص قضايا المكتب مع ستات.

ردت إيمان قائله:غير السكرتيره كمان بنت.

ردت ساره بتعالى قليلاً:لأ البنت دى بالذات  خارج المنافسه مش معقول خالو هيبص لبنت زى دى أبداً.

سهم إسماعيل يفكر فى رباب،هى فعلاً تشغل عقلهُ أو هكذا أعتقد
وقال بتتويه:
لابسين كده ورايحين فين؟

ردت ساره:أهل شاكر خطيبى عزمنا عالعشا،وانت كمان معزوم ومفيش رفض النهارده الخميس وبكره الجمعه ومفيش محكمه، يعنى مفيش إعتراض زى عادتك، وحتى كمان أتباهى بيك جدامهم،وأجولهم شوفوا خالى الوسيم.

تبسم إسماعيل فى البدايه فكر فى الرفض وعدم الذهاب لكن بسبب آخر فى رأسهُ يود رؤية رباب التى أصبحت تشغل عقله يشعر بإفتقاد رؤية وجهها كل ليلة خميس… فأومأ رأسه بموافقه.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل جبر الشعراوى
بعد أن تناول العائلتان العشاء،جلسوا بغرفة الضيوف يتسامرون
كانت عين إسماعيل تبحث عن رباب… لكن لم يراها تحير عقله أين هى… ود السؤال عنها لكن تراجع فبماذا سيفسر السؤال عنها
لكن ربما القدر الليله له شآن آخر
حين تسآلت ساره:
أمال فين البنت اللى عايشه هنا معاكم وبتشتغل فى مكتب خالو؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *