لعنة الماضي سعاد محمد سلامه

سار إسماعيل بين المقابر يقرأ الفاتحه الى أن توقف أمام أحد القبور
شعر،بأنخلاع قلبه وضع تلك الزهره الحمراء التى بيده فوق القبر قائلاً:
رباب أنا جيبتلك ورده بلدى حمرا،لسه فاكر أنك كنتى بتحبى الورد البلدى الأحمر.

تمنى أن تخرج له من خلف تلك الشهاده الموضوعه على حائط القبر تنظر له تلومه، وتنهره،لكن لأ لقد مر وقت طويل،طويل جداً
أبتلع غصه مع الدموع،الذى حاول الأ تسيل من عيناه،وقرأ تلك الشهاده الموضوعه على القبر والأثبات الوحيد الذى يثبت أنها كانت يوماً ما زوجته،التى تسبب بموتها،بسببهُ وصِمت بالخاطيه.

جلس على الأرض أمام القبر،وأضجع بظهره على حائط القبر،كأنه يشعر أنها هى الأخرى تجلس خلف الحائط،كل ما يفصلهم هو ذالك الحائط الرفيع
نزلت دموع عيناه،جففها سريعاً بيده وقال:
رباب.. أنا جيتلك النهارده علشان أقولك أن بعد السنين دى كلها ربنا بيردلك حقك،من اللى ظلموكِ،وأتجنوا عليكِ بالكذب رباب أنا لسه فاكرك،منستكيش لحظه فى حياتى حتى فى أحلامى،لسه بفتكر البت الغجريه اللى قابلتنى عالطريق،ودعت عليا بالموت بس للأسف أنا اللى قت..لتها،لما صدقت كدبه.
جلس يتحدث لها كأنها تسمعهُ وبدأ بسرد قصتها معه منذ أول،لقاء لهم.
…,ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»».
الفصل الثانى /البدايه.
ـــــــــــــــــ
بالعوده بالزمن قبل عشر أعوام.
…….
بذالك المنزل الفخم والكبير  الذى يتوسط عزبة الشعراوى
صباحً
وقفت خادماتين تقومن بعملهن بكدٍ ونشاط،دخلت عليهن فتاه بعمر التاسعه عشر رغم ما مرت به بحياتها لكن مازالت محتفظه بروح بريئه مبتسمه
دخلت تفرد أبتسامتها ومزحها الخفيف،قائله:صباحكم شهد يا صبايا.

ردت أحداهن  بتنهيد قائله:خلاص بجى راح الصبا وبجينا ولايا،أنتِ اللى صبيه وزينة الصبايا كمان،ربنا يبعتلك الراچل اللى يصونك،ويسترك ونفرحوا بيكِ عن جريب.

سارعت رباب بالرد عليها بالنفى:لاه،أنا معوزاش أتچوز دلوكيت أنى هدفى حاچه تانيه.

ردت أحدى الخادمتين وتُدعى وصيفه:أمال هدفك أيه دلوكيت ،أنتِ خلاص بجيتى عروسه،ده نص زمايلك أتچوزوا والنص التانى مخطوبين،وعلى وش چواز،أنتى خلاص بجى عندك تسعتاشر سنه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *