لعنة الماضي سعاد محمد سلامه
ردت الدايه بصوت يكاد يكون مسموع:مش بنت بنوت.
سمعته نفيسه بوضوح لتكمل المهمه،بصراخ
إجتمع عليه معظم أهل العزبه
لتقوم نفيسه وسماح بفضحها،وأن هنالك من رات دخول إثنين من الرجال الى هذا المنزل بليلة أمس،كان هذا وكرها المُدنس التى تستدرج فيه الرجال،عليهم تطهير العزبه من تلك الخاطيه.
بالفعل آتت تلك الخادمه وجذبت رباب بعنف وسحبتها لتسير بوهن معها الى خارج المنزل،
آتت سماح بحصان
وربطت يد رباب بحبل مربوط بلجام ذالك الحصان ثم ضربته بقوه
ليجرى سريعًا وبسبب وهن رباب لم تستطيع مجراة سرعة الحصان،فإنسحلت أرضًا خلفه وهو يجرى ينجرف جسدها على أرض العزبه
إنسلخ جلد جسدها وكذالك شبه تعرت من ملابسها…أمام أعين الناس،لم يرآف بها أحد منهم جميعهم صدقوا كذبه، قبل أن يتأكدوا من حقيقتها، وحتى إن كانت حقيقه أين إنسانيتهم وهم يرونها بهذا الشكل المدمى جسدها تهتك جلدها فقد لونه أصبحت الدماء تسيل منه،لم يرآف سوا ذالك الكلب حين وقف أمام الحصان ليرتبك الحصان ويلتف لجامه حول إحدى الأشجار مما عوق حركته ليقف يلهث
إقترب الكلب ووضع ذالك اللجام بين أسنانه يحاول قطعه لكن لا فائده.
……..
قبل قليل بالمكتب الخاص بـ اسماعيل
جذب ذالك الملف الذى به ورقيتى الزواج العرفى بينه وبين رباب
لكن أثناء خروجه من المكتب وقع بصره صدفه على تلك البؤجه التى كانت أسفل ذالك المكتب الصغير التى كانت تجلس عليه رباب، فتح البؤجه بفضول منه…
تنهد بندم، وأيقن أن رباب بعد أن طردت من منزل الشعراوى كانت تبيت هنا بالمكتب،أخذ البؤجه الخاصه بها مع ذالك الملف، وخرج من ذالك المكتب الذى شهد على خطيئته الفادحه فى حق تلك البريئه.
ــــــــــــــــــ…..
بعد قليل، بمسجد البلده
انتهى المصلين من أداء صلاة الظهر وخرجوا، بينما
إقترب إسماعيل من الشيخ رضوان وكاد يتحدث إليه لكن
قبل أن يُكمل حديثه،سمعوا من الخارج أصوات عاليه ونباح الكلب صهيل الفرس…
خرج معظم المصلين
خرجوا من الجامع بترقب لمعرفة السبب…
حتى رضوان خرج خلفهم مع إسماعيل …… على أصوات عاليه وصهيل الحصان وعواء الكلب الذى ينبح عل أحد ينجدها كآنه يُناشد إنسانيتهم التى غابت… إنعدمت الإنسانيه أمام وصمة “الخاطيه”
بتبرير الإنتهاك مقابل الحفاظ على الشرف.